وأفاد التقرير بأن المناورات جرت في عدد من الجزر والمواقع الاستراتيجية، بينها جزيرة أبو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى وجزيرة سيري، إضافة إلى مناطق ضمن مضيق هرمز.
ووفقاً للتلفزيون الإيراني، شهدت المناورات استخدام مسيّرات جديدة وصواريخ كروز جرى تعزيزها بأنظمة ذكاء اصطناعي، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى الدقة والفعالية العملياتية.
وأشار التقرير إلى أن "المسيّرة المستخدمة متوفرة "بأعداد كبيرة جداً" وهي في عهدة القوة البحرية للحرس الثوري"، لافتاً إلى قدرتها على مهاجمة أهداف جوية وبحرية.
وأكد التلفزيون أن اسم المسيّرة وتفاصيلها الفنية لا تزال سرية، كما لم يتم عرض جميع مراحل المناورات التي نُفذت، نظراً لاعتبارات تتعلق بحماية المعلومات العسكرية.
ونشرت وسائل إعلام إيرانية، في وقت سابق اليوم، لقطات مصورة من انطلاق مناورات للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، تحت عنوان "السيطرة الذكية على مضيق هرمز".
وجرت المناورات تحت إشراف قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد باكبور، في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية.
وتهدف المناورات إلى اختبار جاهزية الوحدات العملياتية، ومراجعة الخطط الأمنية وسيناريوهات العمليات العسكرية المحتملة، والاستفادة من المزايا الجيوسياسية للحرس الثوري في الخليج وبحر عمان، وفقا لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.