وأفاد التلفزيون الإيراني بأن الحرس الثوري أغلق المضيق مؤقتًا لأغراض أمنية خلال تنفيذ المناورة، في إطار ما وصفه بتعزيز الجاهزية الدفاعية ورفع مستوى التنسيق العملياتي.
من جهتها، ذكرت وكالة "فارس"، أن الإغلاق سيتم لعدة ساعات بهدف الحفاظ على أمن وسلامة الملاحة البحرية في المنطقة، مؤكدةً أن الخطوة تأتي ضمن إجراءات مرافقة لمناورات القوات البحرية التابعة للحرس الثوري.
في سياق متصل، صرّح قائد البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري، بأن قواته قادرة على إغلاق مضيق هرمز في أقصر وقت ممكن، إلا أن قرار الإغلاق يعود إلى القيادة العليا.
وأضاف أن "المنظومات المستخدمة في المعركة تختلف عن تلك التي تستخدم في المناورات"، مشيراً إلى أن "السلاح الذي يصل إلى ميدان المعركة يوم الحرب يختلف عما يعرض في التمرين العسكري".
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لنقل الطاقة في العالم، ما يجعل أي إجراءات عسكرية أو أمنية فيه محط اهتمام إقليمي ودولي واسع.
وأعلن إعلام رسمي إيراني، أمس الاثنين، أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني استخدمت مسيرات جديدة ضد أهداف بحرية وجوية في مناورات تحت اسم "التحكم الذكي بمضيق هرمز".
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني: "مناورات "السيطرة الذكية على مضيق هرمز" نفذت بشكل أساسي في جزر أبو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى وسيري، حيث جرى استخدام مسيرات جديدة تهاجم الأهداف الجوية و البحرية".
وخلال المناورات، "تم اختبار صواريخ كروز عززت القوة التفجيرية لرؤوسها وزودت بأنظمة تفشل عبر أساليب الحرب الالكترونية".
علاوة على ذلك، أكد التلفزيون الرسمي أن الصواريخ المستخدمة في الجزر الثلاث "قادرة على استهداف الأهداف البحرية والجوية على بعد ألف كيلو متر".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد صرّح سابقًا بأن "أسطولًا ضخمًا" يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإبرام "اتفاق عادل ومنصف" يقضي بالتخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
وعُقدت في العاصمة العمانية مسقط يوم 6 شباط/فبراير الجاري، محادثات بين وفدي الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني، وأشار ترامب إلى أنها سارت بشكل جيّد وستتواصل.
ومع ذلك، شدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن الجمهورية الإسلامية تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم حتى لو أدى ذلك إلى الحرب.