وأشار إلى أن "الاختلاف الوحيد في هذه المفاوضات يتمثل في إشراك الأوروبيين، مع إصرار أوكرانيا على الحصول على ضمانات أمنية ثنائية من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة".
واعتبر ملحم، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "ترؤس كيريل بودانف للوفد الأوكراني في المفاوضات يعني أن اليد العليا فيها للولايات المتحدة، متوقعا ألا يتحقق أي تقدم كبير، نظرا لتعقد الملف وتشعبه وكثرة المقترحات المطروحة".
وأوضح أن "الهدف من هذه الجولة هو إطالة أمد المفاوضات لا أكثر"، مشددا على أن "الواقع الميداني هو الذي يفرض نفسه على الجميع".
ورأى الخبير في الشأن الروسي أن "كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب، وأن الولايات المتحدة لا تريد السلام فعليا، في حين يدرك الأوروبيون أن لديهم القدرة على العرقلة، بينما تبقى روسيا قادرة على إدارة المعركة حتى النهاية رغم العقوبات الاقتصادية، وهي تمسك بمعظم خيوط اللعبة".
وأردف أنه "في المقابل، يحاول زيلينسكي إيهام الأمريكيين والأوروبيين بقدرته على الاستمرار في القتال"، معتبرا أن "أبرز المشاكل في أوكرانيا يتمثل في ملف الفساد، الذي يضغط على زيلينسكي ويشترك فيه مسؤولون أوكرانيون وأوروبيين وأمريكيون".
في أواخر يناير/كانون الثاني وأوائل فبراير، عُقدت اجتماعات مغلقة لفريق العمل الأمني، ضمت ممثلين عن موسكو وكييف وواشنطن، في أبو ظبي . وناقشوا القضايا العالقة في خطة السلام التي اقترحتها الولايات المتحدة. وعقب الجولة الثانية، تبادلت روسيا وأوكرانيا أسرى 157 أسيراً مقابل 157 أسيرا.
كما أشار الكرملين إلى أن الولايات المتحدة أقرت أنه دون حل القضية الإقليمية وفقًا للصيغة المتفق عليها في قمة ألاسكا، لا أمل في تسوية طويلة الأمد. ويجب على القوات المسلحة الأوكرانية الانسحاب من دونباس، وهذا شرط أساسي لموسكو.