وكتب كوفاتش عبر منصة "إكس": "تلقى البرلمان المجري اقتراحًا لمشروع قرار يرفض انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي ، وتمويلها للحرب، ومحاولاتها تحويل الاتحاد الأوروبي إلى تحالف عسكري... وينص الاقتراح على أن انضمام أوكرانيا سيجعل الاتحاد الأوروبي طرفًا في الحرب".
وبحسب كوفاتش، فقد تم تقديم مشروع القرار من قبل وزير الشؤون الخارجية والتجارة بيتر سيارتو، ونائب رئيس كتلة "فيدس" البرلمانية ماتي كوكسيس.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة المجرية أن "أوكرانيا لا تستوفي معايير عضوية الاتحاد الأوروبي بموجب المادة 49 من معاهدة الاتحاد الأوروبي"، وأشار إلى أن "مقترح القرار يدعو السلطات إلى معارضة بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، وعدم إرسال أموال أو أسلحة، ودعم جهود السلام، ولا سيما مبادرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وأضاف كوفاتش أن القرار يهدف أيضًا إلى "التصدي لأي محاولات لإلغاء مبدأ الإجماع في الاتحاد الأوروبي".
وفي وقت سابق، أدلى فلاديمير زيلينسكي، خلال كلمته في مؤتمر ميونيخ للأمن، بتصريحٍ بذيء بحق رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، زاعمًا أنه "يفكر في تنمية بطنه بدلًا من جيشه". وعلّق أوربان لاحقًا على هجوم زيلينسكي، مؤكدًا أن "أوكرانيا لن تتمكن من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي".
وسبق أن صرح سيارتو بأن زيلينسكي بدأ بالتدخل في حملة الانتخابات المجرية بهدف تنصيب حكومة معارضة في انتخابات أبريل/ نيسان المقبل، "حكومة من شأنها الموافقة على تحويل أموال مجرية إلى النظام الأوكراني الفاسد، وتسريع انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي". وردًا على تصرفات نظام كييف، استُدعي السفير الأوكراني في بودابست إلى وزارة الخارجية المجرية. وفي اليوم التالي، استُدعي السفير المجري في كييف إلى وزارة الخارجية الأوكرانية.