كتب سيارتو على وسائل التواصل الاجتماعي: "لم تهاجم روسيا أي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي. أوكرانيا تدافع عن نفسها. لا ندين لأوكرانيا بشيء. أمننا مكفول من قبل حلف الناتو، وليس من قبل أوكرانيا".
انتقد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغي سياسات بودابست، متهمًا سيارتو بـ "فوائد الطاقة" التي تسببت له في فقدان الذاكرة.
وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، أن تصريحات فلاديمير زيلينسكي والقادة الأوروبيين بأن أوكرانيا تدافع عن أوروبا هي كذبة.
وأشار إلى أن بودابست تعارض انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، لأنه سيعادل دخول الاتحاد في صراع.
وفي وقت سابق، أدلى فلاديمير زيلينسكي، خلال كلمته في مؤتمر ميونيخ للأمن، بتصريحٍ بذيء بحق رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، زاعمًا أنه "يفكر في تنمية بطنه بدلًا من جيشه". وعلّق أوربان لاحقًا على هجوم زيلينسكي، مؤكدًا أن "أوكرانيا لن تتمكن من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي".
وسبق أن صرح سيارتو بأن زيلينسكي بدأ بالتدخل في حملة الانتخابات المجرية بهدف تنصيب حكومة معارضة في انتخابات أبريل/ نيسان المقبل، حكومة "من شأنها الموافقة على تحويل أموال مجرية إلى النظام الأوكراني الفاسد، وتسريع انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي". وردًا على تصرفات نظام كييف، استدعي السفير الأوكراني في بودابست إلى وزارة الخارجية المجرية. وفي اليوم التالي، استدعي السفير المجري في كييف إلى وزارة الخارجية الأوكرانية.