وأشارت الصحيفة إلى أن "الولايات المتحدة كانت على علم بخطط استهداف خط أنابيب الغاز "التيار الشمالي"، قبل فترة أطول مما كان يُعتقد سابقًا".
وكشفت أن "عملاء أمريكيين التقوا في ربيع عام 2022، بمنظمي عملية التخريب، وتبادلا خلال اللقاء معلومات تتعلق بالتفاصيل التقنية للهجوم".
ونقلت الصحيفة عن مصدر أوكراني مطّلع أن "الموقف الأمريكي الأولي لم يشمل معارضة العملية، بل ذكر أن الجانب الأوكراني لم يتلقَّ أي تحذيرات في تلك المرحلة، بل تلقى إشارات معاكسة تدل على عدم الاعتراض".
ووفقا للصحيفة فإن "القائد الأسبق للقوات الأوكرانية فاليري زالوجني، في نهاية المطاف، وافق على عملية تفجير خط أنابيب "التيار الشمالي"، وكان آنذاك رئيسًا للجيش".
وفي السياق ذاته، نفى ممثلو وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، المعلومات الواردة في الصحيفة ووصفوها بأنها "غير دقيقة أبدا" وأنه "لا ينبغي التعليق عليها"، واكتفت الوكالة بالقول إنه "لا ينبغي اعتبار التحقيق المنشور معلومات واقعية".
ووقعت انفجارات طالت خطي أنابيب تصدير الغاز الروسي إلى أوروبا، "التيار الشمالي 1 و2"، في 26 سبتمبر/ أيلول 2022. ولم تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد وقوع أعمال تخريبية مقصودة.
وأفادت حينها شركة "نورد ستريم آي جي"، الشركة المشغلة لخط "التيار الشمالي"، أن تدمير خطي أنابيب الغاز غير مسبوق، ومن المستحيل تقدير الإطار الزمني للإصلاحات.