وقالت التقارير: "تم تأجيل اجتماع المجلس الوزاري الأمني (الكابينيت) إلى يوم الأحد (المقبل)، لتجنب أي خطأ إيراني، وأُمرت خدمات الطوارئ وقيادة الجبهة الداخلية، وهي الهيئة العسكرية المسؤولة عن الدفاع المدني، بالاستعداد للحرب".
وبحسب التقارير، فإن "هذه الإجراءات مرتبطة بتقييمات تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد يوافق قريبًا على ضربة أمريكية إسرائيلية مشتركة طويلة الأمد، قد تستهدف الصواريخ البالستية وربما النظام الإيراني، مع توقع انضمام الحوثيين (أنصار الله) وربما "حزب الله".
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أنه "تم توضيح أن المشاركين في المشاورات الأخيرة، التي قادها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، انطلقوا من افتراض أن طهران يمكنها ضرب إسرائيل حتى لو لم تشارك في عملية واشنطن".
وفي وقت سابق، نقل موقع "أكسيوس" عن مستشار لم يُكشف عن اسمه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة قد تشن عملاً عسكرياً ضد إيران "بشكل أسرع وعلى نطاق أوسع" ما يعتقد الكثيرون. ووفقًا لمصادر الموقع، "من المرجح أن تكون العملية العسكرية عملية مشتركة مع إسرائيل".
وذكرت شبكة "سي بي سي نيوز"، نقلاً عن مصادر، أن الجيش الأمريكي قد يكون مستعدًا لشن ضربات محتملة على إيران في وقت مبكر من يوم السبت المثبل، لكن الرئيس دونالد ترامب، لم يتخذ قرارًا بعد.
عُقدت الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية الأمريكية بشأن الملف النووي الإيراني في 17 فبراير/شباط في جنيف. وعقب المحادثات، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن إحراز تقدم، وأشار إلى أن طهران وواشنطن ستعملان على صياغة نصوص يمكن أن تشكل أساساً لاتفاق محتمل.
تصعيد بين واشنطن وطهران
يطالب الرئيس الأمريكي إيران بإبرام اتفاق يحظر عليها امتلاك أسلحة نووية. وحذر من أنه في حال عدم إبرام الاتفاق، ستواجه الجمهورية الإسلامية هجوماً أشدّ وطأة بكثير من هجوم الصيف الماضي. وفي أواخر يناير/كانون الثاني، أرسلت الولايات المتحدة أسطولاً من السفن الحربية إلى خليج عُمان والخليج العربي . وفي وقت لاحق، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث عن نشر قوات إضافية هناك.
وبحسب التقارير الإعلامية، تتوقع واشنطن أن تتخذ طهران خطوات إضافية للحد من مشروعها النووي، بما في ذلك وقف كامل لتخصيب اليورانيوم والحد من إنتاج الصواريخ الباليستية.
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي".