وقالت التقارير: "عقد الاجتماع يوم الأربعاء (أمس)، بعد عودة المبعوثين من جنيف، وحضره أيضا وزير الخارجية ماركو روبيو، وعدد من كبار المسؤولين، وجرت خلاله مناقشة الخطوات التالية".
ونقل موقع موقع" أكسيوس"، الأمريكي عن مصادر أن "الإيرانيين يجب أن يقدموا لإدارة ترامب مجموعة من الخطوات مع نهاية الشهر الجاري، لتبديد مخاوف واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني".
وكتب مراسل" أكسيوس " باراك رافيد، عبر منصة "إكس": "بحسب مسؤولين أمريكيين، التقى الرئيس ترامب اليوم بمستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، واستمع إلى إحاطة حول المفاوضات النووية مع إيران، والمفاوضات الروسية الأوكرانية، واجتماع "مجلس السلام" في غزة المقرر غدًا".
من جهة أخرى، أعرب مسؤول آخر عن شكوكه بشأن المفاوضات مع إيران، واصفا إياها بأنها "بلا معنى"، بحسب الموقع.
وذكر الموقع أنه تم إطلاع ترامب كذلك على تفاصيل المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، والاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة، الذي من المقرر أن يعقد اليوم الخميس.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أول أمس الثلاثاء، أن الجولة الثانية من المفاوضات مع الوفد الأمريكي في السفارة العمانية في جنيف، "شهدت تقدمًا ملموسًا مقارنة بالجولة الأولى"، وفق تعبيره.
واختتمت، الثلاثاء 17 فبراير/ شباط الجاري، الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا، في جنيف، بعد نحو ثلاث ساعات ونصف من المفاوضات الدبلوماسية المكثّفة.
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، "استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026"، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي".