جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات "اليوم الوطني لتحرير أم درمان"، أمس الخميس، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السودانية "سونا"، التي أشارت إلى قوله إنه "لا هدنة مع مليشيا التمرد إذا لم تنسحب من المناطق، التي تسيطر عليها إلى مواقع محددة".
ولفت البرهان إلى أن أي هدنة لا تتضمن هذه الاشتراطات "لن يقبل بها السودانيون".
وقال رئيس مجلس السيادة إن "السودان يسعى إلى بناء سلام حقيقي على أرض صلبة"، مشيرًا إلى أن "الترتيبات جارية لاستكمال المرحلة الانتقالية وتكوين المجلس التشريعي".
ولفت إلى أن "المجلس سيشهد تمثيلًا مقدرًا للشباب ولجان المقاومة والقوى، التي صمدت خلال فترة الحرب"، مشددًا على أهمية إشراك الشباب في صناعة السلام والمستقبل.
وفي 11 يناير/ كانون الثاني 2026، أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، أن "حكومة الأمل" عادت إلى ممارسة عملها من داخل العاصمة الخرطوم"، مؤكدًا التزامها بالعمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وطرح إدريس مبادرة الحكومة السودانية لوقف الحرب خلال كلمته في مجلس الأمن الدولي، في ديسمبر/ كانون الأول 2025، وتضمنت وقفًا شاملًا لإطلاق النار تحت رقابة دولية وإقليمية.
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.