https://sarabic.ae/20260204/مبعوث-ترامب-يتحدث-عن-هدنة-هل-اقتربت-نهاية-الحرب-في-السودان-1109999089.html
مبعوث ترامب يتحدث عن هدنة.. هل اقتربت نهاية الحرب في السودان؟
مبعوث ترامب يتحدث عن هدنة.. هل اقتربت نهاية الحرب في السودان؟
سبوتنيك عربي
تزامنا مع تصريحات رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان التي قال فيها "لا هدنة مع التمرد"، قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية... 04.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-04T20:10+0000
2026-02-04T20:10+0000
2026-02-04T20:10+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار العالم الآن
العالم العربي
أخبار السودان اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1e/1109819123_0:0:1001:563_1920x0_80_0_0_6be2a95ea08e33bd4311705812b81803.jpg
وقال كبير مستشاري ترامب، في كلمته أمس الثلاثاء، خلال مؤتمر للمساعدات الإنسانية في واشنطن، إن الولايات المتحدة تعمل على وضع ترتيبات لخفض التصعيد، تشمل انسحابا محدودا للقوات من بعض المناطق بهدف تسهيل وصول المساعدات، مؤكدا أنه جرى الاتفاق داخل الآلية الرباعية على إعادة انتشار للقوات في مواقع محددة، في إطار خطوات تمهيدية لوقف الأعمال القتالية، بما يسمح بفتح ممرات إنسانية آمنة.وأكد بولس أن الاتفاق سوف يتم رفعه إلى مجلس الأمن بعد مصادقة الرباعية عليه، باعتباره خطوة أساسية لدعم جهود التسوية، معلنا أن الجهود الأمريكية والدولية أسفرت عن جمع ما يقارب مليار ونصف دولار لدعم الجهود الإنسانية في ظل تفاقم الاحتياجات مع استمرار الحرب.هل تنجح جهود الآلية الرباعية هذه المرة في تحقيق خطوات حقيقية على الأرض لوقف معاناة الشعب السوداني.. أم سوف تذهب أدراج الرياح كما حدث في السابق؟بداية، يقول المسؤول السابق في الحكومة السودانية الدكتور ربيع عبد العاطي: "إن المبعوث الأمريكي إن كان يعلم أو لا يعلم، فحسم الأمر في السودان ليس بيده ولا بيد سلطة أو فرد، وإنما هذا شأن سوداني صرف تحكمه الوقائع والشواهد ويملك قيادته الرأي العام السوداني".وتابع عبد العاطي: "أن مدينتي الدلنج وكادوقلي هما المدينتان اللتان يفتحان الطريق للالتفاف حول عصابات الدعم السريع وربما قريبا نشهد سيطرة الجيش على كامل مناحي دارفور، بما في ذلك نيالا والجنينة والفاشر وزالنجي وغيرها من الحواضر والأرياف".العمل الإنسانيوأوضح المسؤول السابق: "إزاء هذا المشهد أرى بأن مسعد بولس يصرح بما لا يعرف، لأن المشهد يقول بأن الحديث الآن حول لحظات الحسم وليس بعبارات مثل كلمة هدنة تعبر عن التماهي مع التمرد وتدعو للتماطل والتقاعس والإبطاء"، مؤكدا: "أن العمل الإنساني الآن يقتضي أن يعود المواطن لداره بكرامة وليس بمنحة من مبعوث غريب الوجه واليد واللسان"، على حد وصفه.حسابات استراتيجيةمن جانبه، يقول رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان الدكتور محمد مصطفى: "إن تصريحات الدول الكبيرة ليست للاستهلاك كما يفعل السياسيون في دول العالم الثالث، بل هي تصريحات تستند لحسابات استراتيجية دقيقة".وأشار مصطفى إلى أن "خيارات التسوية قد تصطدم بالواقع النفسي لطرفي الحرب، وقناعات كل طرف ومستوى قبول بعضهم البعض للعمل سويا في حكومة واحدة وتشكيل قوات مسلحة واحدة، لكن عندما يتأكد كل منهما من عدم وجود هامش حرية للمناورة يصبح الحل ممكنا، وذلك قد يتحقق عندما تمتلك الدول الكبيرة الإرادة لذلك".ولفت مصطفى إلى أن "المهم الآن توفر الإرادة الصادقة من قبل الدول الكبيرة، مشيرا إلى أن تصريحات المبعوث الأمريكي لترامب، مسعد بولس، قد تنم عن وجود ضمانات من كل الأطراف المؤثرة في عملية الحل".تراجع ميدانيبدوره، يرى الدكتور عادل عبد الباقي، رئيس منظمات المجتمع المدني السودانية، أن "الحرب الدائرة في السودان بين الجيش السوداني والدعم والحركة الشعبية أدت إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الاقتصادية والصحية في البلاد، مع ذلك استنزفت الحرب 56 بالمئة من قوة الأطراف المتنازعة في السودان".وتابع في حديثه لـ"سبوتنيك": "تأتي كل تلك التحركات الدولية وتصريحات مسعد بولس في إطار مخرجات الرباعية والمبادرات والمشاورات الأمريكية التركية لإعلان هدنة وإحلال السلام العاجل في السودان".اتصالات مكثفةوأشار إلى أن "تصريحات المبعوث الأمريكي مسعد بولس جاءت بعد الاتصالات المكثفة مع القيادة العسكرية للجيش والدعم السريع والحركة وبعض القوى المدنية لوقف العدائيات في كردفان، حيث وافقت مبدأ الحركة الشعبية والدعم السريع بفك حصار الدلنج وكادوقلي".وأعرب عبد الباقي عن أمله بأن "تكون هناك ضغوط وضمانات ومراقبة دولية وإقليمية لتنفيذ الهدنة على أرض الواقع، لإحلال السلام والاستقرار العاجل في السودان، وعلى الدول والمنظمات الإنسانية أن تجهز الدعم الإنساني للمتضررين من الحرب في السودان".وأعلن رئيس مجلس السيادة السوداني القائد العام للقوات المسلحة، عبد الفتاح البرهان، فتح الطريق إلى مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان، مؤكدا فك الحصار عن المدينة.وأكد أن "القوات المسلحة ستصل إلى أي مكان في السودان"، مشددا على أنه "لا مجال لإعلان هدنة أو وقف لإطلاق النار في ظل استمرار سيطرة قوات الدعم السريع على المدن السودانية".وشدد رئيس مجلس السيادة على أن "السودان يستجيب لكل دعوات السلام"، لكنه أوضح في الوقت ذاته أن ذلك لن يكون على حساب دماء السودانيين، قائلا: "لن نبيع دماء أبناء شعبنا".وفي أبريل عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من السودان، وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
https://sarabic.ae/20260126/البرهان-يتعهد-بإنهاء-التمرد-في-السودان-إلى-الأبد-1109664137.html
https://sarabic.ae/20260201/مطار-الخرطوم-يستقبل-أول-رحلة-جوية-منذ-اندلاع-الحرب-في-السودان-فيديو-1109872768.html
https://sarabic.ae/20260203/خلال-لقاء-عبد-العاطي-مع-سالم-مصر-تشدد-على-احترام-السودان-ووحدته-وسلامة-أراضيه-1109954550.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1e/1109819123_46:0:934:666_1920x0_80_0_0_f8f4ca5964fd3898058f72bcc6f39c8f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار العالم الآن, العالم العربي, أخبار السودان اليوم
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار العالم الآن, العالم العربي, أخبار السودان اليوم
مبعوث ترامب يتحدث عن هدنة.. هل اقتربت نهاية الحرب في السودان؟
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
تزامنا مع تصريحات رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان التي قال فيها "لا هدنة مع التمرد"، قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية إن الآلية الرباعية المعنية بالسودان أنهت صياغة النص النهائي لاتفاق سلام يتضمن هدنة إنسانية، متوقعا إقراره خلال الأسابيع المقبلة.
وقال كبير مستشاري ترامب، في كلمته أمس الثلاثاء، خلال مؤتمر للمساعدات الإنسانية في واشنطن، إن الولايات المتحدة تعمل على وضع ترتيبات لخفض التصعيد، تشمل انسحابا محدودا للقوات من بعض المناطق بهدف تسهيل وصول المساعدات، مؤكدا أنه جرى الاتفاق داخل الآلية الرباعية على إعادة انتشار للقوات في مواقع محددة، في إطار خطوات تمهيدية لوقف الأعمال القتالية، بما يسمح بفتح ممرات إنسانية آمنة.
وأكد بولس أن الاتفاق سوف يتم رفعه إلى مجلس الأمن بعد مصادقة الرباعية عليه، باعتباره خطوة أساسية لدعم جهود التسوية، معلنا أن الجهود الأمريكية والدولية أسفرت عن جمع ما يقارب مليار ونصف دولار لدعم الجهود الإنسانية في ظل تفاقم الاحتياجات مع استمرار الحرب.
هل تنجح جهود الآلية الرباعية هذه المرة في تحقيق خطوات حقيقية على الأرض لوقف معاناة الشعب السوداني.. أم سوف تذهب أدراج الرياح كما حدث في السابق؟
بداية، يقول المسؤول السابق في الحكومة السودانية الدكتور ربيع عبد العاطي: "إن المبعوث الأمريكي إن كان يعلم أو لا يعلم، فحسم الأمر في السودان ليس بيده ولا بيد سلطة أو فرد، وإنما هذا شأن سوداني صرف تحكمه الوقائع والشواهد ويملك قيادته الرأي العام السوداني".
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "حسب ما أرى فإن المعارك الدائرة الآن في أطراف السودان الغربية تسير مع عصابات لا علاقة لها بهدنة أو اتفاق، والجيش السوداني يلاحق هذه العصابات في مخابئها وفي طريقه نحو اجتثاث شأفتها كما حدث في جنوب كردفان بمدينة الدلنج وكادوقلي".
وتابع عبد العاطي: "أن مدينتي الدلنج وكادوقلي هما المدينتان اللتان يفتحان الطريق للالتفاف حول عصابات الدعم السريع وربما قريبا نشهد سيطرة الجيش على كامل مناحي دارفور، بما في ذلك نيالا والجنينة والفاشر وزالنجي وغيرها من الحواضر والأرياف".
وأوضح المسؤول السابق: "إزاء هذا المشهد أرى بأن مسعد بولس يصرح بما لا يعرف، لأن المشهد يقول بأن الحديث الآن حول لحظات الحسم وليس بعبارات مثل كلمة هدنة تعبر عن التماهي مع التمرد وتدعو للتماطل والتقاعس والإبطاء"، مؤكدا: "أن العمل الإنساني الآن يقتضي أن يعود المواطن لداره بكرامة وليس بمنحة من مبعوث غريب الوجه واليد واللسان"، على حد وصفه.
من جانبه، يقول رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان الدكتور محمد مصطفى: "إن تصريحات الدول الكبيرة ليست للاستهلاك كما يفعل السياسيون في دول العالم الثالث، بل هي تصريحات تستند لحسابات استراتيجية دقيقة".
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "تصريحات مسعد بولس ناتجة عن تقييم حقيقي لمواقف الدول المساندة لأطراف الحرب، ومواقف أطراف الحرب على أرض المعركة وعلى المستوى السياسي والوضع الإنساني الذي يعيشه المواطن السوداني، وموقفه من وقف الحرب وإنهائها".
وأشار مصطفى إلى أن "
خيارات التسوية قد تصطدم بالواقع النفسي لطرفي الحرب، وقناعات كل طرف ومستوى قبول بعضهم البعض للعمل سويا في حكومة واحدة وتشكيل قوات مسلحة واحدة، لكن عندما يتأكد كل منهما من عدم وجود هامش حرية للمناورة يصبح الحل ممكنا، وذلك قد يتحقق عندما تمتلك الدول الكبيرة الإرادة لذلك".
ولفت مصطفى إلى أن "المهم الآن توفر الإرادة الصادقة من قبل الدول الكبيرة، مشيرا إلى أن تصريحات المبعوث الأمريكي لترامب، مسعد بولس، قد تنم عن وجود ضمانات من كل الأطراف المؤثرة في عملية الحل".
بدوره، يرى الدكتور عادل عبد الباقي، رئيس منظمات المجتمع المدني السودانية، أن "الحرب الدائرة في السودان بين الجيش السوداني والدعم والحركة الشعبية أدت إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الاقتصادية والصحية في البلاد، مع ذلك استنزفت الحرب 56 بالمئة من قوة الأطراف المتنازعة في السودان".
وقال عبد الباقي: "أن هناك تراجعا ميدانيا كبيرا للعمليات العسكرية في الشهرين الماضيين مع وقف الدعم التدريجي من الدول الداعمة لأطراف الصراع، ما ساهم بصورة فعالة في وقف إطالة أمد الحرب".
وتابع في حديثه لـ"سبوتنيك": "تأتي كل تلك التحركات الدولية وتصريحات مسعد بولس في إطار مخرجات الرباعية والمبادرات والمشاورات الأمريكية التركية لإعلان هدنة وإحلال السلام العاجل في السودان".
وأشار إلى أن "تصريحات المبعوث الأمريكي مسعد بولس جاءت بعد الاتصالات المكثفة مع القيادة العسكرية للجيش والدعم السريع والحركة وبعض القوى المدنية لوقف العدائيات في كردفان، حيث وافقت مبدأ الحركة الشعبية والدعم السريع بفك حصار الدلنج وكادوقلي".
وأعرب عبد الباقي عن أمله بأن "تكون هناك ضغوط وضمانات ومراقبة دولية وإقليمية لتنفيذ الهدنة على أرض الواقع، لإحلال السلام والاستقرار العاجل في السودان، وعلى الدول والمنظمات الإنسانية أن تجهز الدعم الإنساني للمتضررين من الحرب في السودان".
وأعلن
رئيس مجلس السيادة السوداني القائد العام للقوات المسلحة، عبد الفتاح البرهان، فتح الطريق إلى مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان، مؤكدا فك الحصار عن المدينة.
وقال البرهان، في تصريح مقتضب، أمس الثلاثاء، من داخل استديوهات التلفزيون السوداني بأم درمان: "نقول للسودانيين مبروك فتح الطريق إلى كادقلي، ومبروك لأهلنا في كادقلي بوصول القوات المسلحة إليهم".
وأكد أن "القوات المسلحة ستصل إلى أي مكان في السودان"، مشددا على أنه "لا مجال لإعلان هدنة أو وقف لإطلاق النار في ظل استمرار سيطرة قوات الدعم السريع على المدن السودانية".
وشدد رئيس مجلس السيادة على أن "السودان يستجيب لكل دعوات السلام"، لكنه أوضح في الوقت ذاته أن ذلك لن يكون على حساب دماء السودانيين، قائلا: "لن نبيع دماء أبناء شعبنا".
وفي أبريل عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من السودان، وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.