وفي مقابلة مع صحيفة "كراسنايا زفيزدا" الروسية، أوضح رودسكوي أن وتيرة التعبئة الشهرية في أوكرانيا انخفضت إلى النصف تقريبًا، ما يشير – بحسب قوله – إلى اتجاه مستدام لتراجع عدد أفراد الجيش الأوكراني، وبالتالي تقليص قدرته على مواجهة القوات الروسية.
وأضاف أن القوات الأوكرانية فقدت خلال عام 2025 نحو 6.7 آلاف دبابة وآلية مدرعة قتالية، إضافة إلى أكثر من 12 ألف قطعة مدفعية وقذيفة هاون.
وأشار المسؤول العسكري إلى أن الجيش الروسي أحكم خلال العام الماضي سيطرته الكاملة على زمام المبادرة الاستراتيجية في منطقة العمليات، مضيفًا أنه تم خلال عام 2025 "تحرير" أكثر من 300 بلدة وما يزيد على 6.7 آلاف كيلومتر مربع، فيما سيطرت القوات الروسية منذ بداية العام الجاري على نحو 900 كيلومتر مربع و42 بلدة إضافية.
أبرز تصريحات رودسكوي:
العمليات الناجحة لمجموعة القوات المشتركة أدت إلى تراجع ملحوظ في القدرات القتالية للقوات الأوكرانية.
الجيش الروسي زاد في عام 2025 من كثافة "الضربات الانتقامية" ضد منشآت الصناعات الدفاعية الأوكرانية والبنية التحتية للطاقة الداعمة لها.
قدرات المجمع الصناعي العسكري الأوكراني تقلصت بشكل كبير نتيجة الضربات.
من السمات الجديدة للعمليات ظهور منطقة نيران كثيفة يصل عمقها إلى 15 كيلومترًا أمام خط التماس، حيث يتعرض الخصم لنيران مكثفة وهجمات بالطائرات المسيّرة.
وحدات مجموعة "دنيبر" تبعد 12 كيلومترًا عن أطراف مدينة زابوروجييه الخاضعة لسيطرة القوات الأوكرانية.
القيادة الأوكرانية، وفقًا لرودسكوي، أدركت استحالة السيطرة على كوبيانسك، وأعادت توجيه تكتيكاتها نحو ما وصفه بـ"الانتصارات الإعلامية".
ويصادف اليوم الجمعة 20 فبراير/شباط الذكرى الـ324 لتأسيس الإدارة العملياتية الرئيسية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
وأفشلت القوات الروسية ما يسمى بـ"الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف الناتو وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.