وقال رودسكوي في مقابلة مع صحيفة "كراسنايا زفيزدا" الروسية: "بشكل عام، وبفضل الإجراءات الناجحة لمجموعة القوات المشتركة، تم تقليص الإمكانات القتالية للقوات المسلحة الأوكرانية، بصورة كبيرة".
وأضاف المسؤول العسكري الروسي أن الضربات الروسية الانتقامية، أدت إلى تقليص قدرات الصناعات الدفاعية الأوكرانية، على إنتاج وتسليح الجيش بالمعدات والأسلحة.
وأشار إلى أن "عام 2025 شهد زيادة في كثافة الضربات على منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني والبنية التحتية للطاقة المرتبطة به، ما أدى إلى انخفاض كبير في قدرة كييف على تزويد قواتها بالسلاح والمعدات العسكرية".
وأوضح رودسكوي أن القوات المسلحة الروسية كثّفت، ردًا على الهجمات الإرهابية الأوكرانية التي استهدفت بنى تحتية مدنية داخل روسيا، من استخدام الأسلحة عالية الدقة بعيدة المدى والطائرات المسيّرة لضرب منشآت الصناعات الدفاعية الأوكرانية ومنشآت الطاقة الداعمة لها.
"تكتيك الانتصارات الإعلامية"
وفي سياق متصل، قال رئيس الإدارة العملياتية الرئيسية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، النائب الأول لرئيس هيئة الأركان إن "القيادة الأوكرانية، وبعد استحالة السيطرة على مدينة كوبيانسك، تحولت إلى تكتيك الانتصارات الإعلامية".
وأوضح رودسكوي أن "وحدات قوات مجموعة "الغرب" الروسية، قامت أولًا بمحاصرة كوبيانسك ذات الأهمية الاستراتيجية، ثم بسطت السيطرة عليها"، مضيفًا أن القوات الأوكرانية حاولت مرارًا استعادة السيطرة على هذا المركز اللوجستي المهم.
وختم بالقول إن العمليات مستمرة لتصفية التشكيلات الأوكرانية المحاصرة على الضفة الشرقية لنهر أوسكول.
ويصادف اليوم الجمعة 20 فبراير/ شباط، الذكرى الـ324 لتأسيس الإدارة العملياتية الرئيسية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.