مقتل شخصين جراء غارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان

قتل شخصان وأصيب آخرون، اليوم الجمعة، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان.
Sputnik
موسكو- سبوتنيك. وقال مصدر طبي لوكالة "سبوتنيك" إن "طائرة مسيّرة إسرائيلية أطلقت عدة صواريخ على شقة في منطقة لوبية داخل المخيم بمدينة صيدا، ما أدى إلى مقتل شخصين على الفور نتيجة قوة الاستهداف".
الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة مقر لـ"حماس" في منطقة عين الحلوة جنوبي لبنان
وأضاف المصدر أن الغارة خلفت دمارًا واسعًا وتناثرًا للشظايا، مما يشير إلى وجود عدد من الإصابات.

وكشف مصدر ميداني لوكالة "سبوتنيك"، أن "المكان المستهدف يمثل نقطة تجمع للقوى الأمنية الفلسطينية المشتركة في منطقة حطين بالمخيم، ويتواجد فيه عناصر من حركتي حماس والجهاد الإسلامي وفصائل أخرى".

وأشار المصدر إلى أن إطلاقًا كثيفًا للنيران من بنادق آلية في الهواء وقع بعد الغارة، تعبيرًا عن الحزن والاستنكار للواقعة.
بري يطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف انتهاكات وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق من اليوم الجمعة، مهاجمة مقر لحركة "حماس" الفلسطينية في منطقة عين الحلوة جنوبي لبنان، قائلا إن عناصر من "حماس" كانت تنشط في الموقع.
وجاء في بيان الجيش: "هاجم جيش الدفاع الإسرائيلي قبل قليل مقرا كانت تنشط منه عناصر تابعة لمنظمة حماس الإرهابية في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان".
وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن أمس الخميس، عن تنفيذ ضربات على مواقع لـ"حزب الله" في جنوب لبنان، على حد قوله.
الجيش الإسرائيلي يشن سلسلة غارات على مواقع متعددة جنوب لبنان
وقال الجيش في منشور عبر قناته في تطبيق "تلغرام": "ردًا على الانتهاكات المتكررة لشروط وقف إطلاق النار من جانب "حزب الله"، ينفذ الجيش الإسرائيلي ضربات على أهداف البنية التحتية الإرهابية لـ"حزب الله" في جنوب لبنان".
من جانبها، أفادت وسائل إعلام لبنانية بسماع دوي انفجارات هزت مناطق في جنوب البلاد، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي.
ودخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ ليلة 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، عقب نحو 14 شهرًا من التصعيد المستمر بين إسرائيل ولبنان، وفقًا للخطة الأمريكية لتسوية النزاع.
"يونيفيل" تعلن موعد سحب معظم عناصرها من جنوب لبنان
وبموجب هذه الخطة، كان على الجيش اللبناني خلال 60 يومًا من بدء وقف إطلاق النار السيطرة على المناطق الجنوبية، وسحب قوات "حزب الله" شمال نهر الليطاني، الذي يبعد 20-30 كيلومترًا عن الحدود مع إسرائيل. وكان من المقرر أن تنسحب القوات الإسرائيلية بالكامل من أراضي لبنان خلال هذه الفترة.
وبعد انتهاء الفترة المحددة، انسحبت إسرائيل من المناطق الرئيسية، مع احتلالها لـ5 نقاط حدودية لبنانية. وتستمر إسرائيل في التأكيد على أن "الجيش اللبناني لم يجرِ نزع السلاح الكامل للجنوب وفق الاتفاقيات"، بينما أعلنت السلطات اللبنانية، بداية العام الحالي، أنها التزمت بالسيطرة على المنطقة باستثناء الأراضي، التي لا تزال تنتشر فيها وحدات إسرائيلية.
مناقشة