ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، تصريحات أكد فيها أن القوات المسلحة الإسرائيلية في استعداد تام للتعامل مع أي تحديات ناجمة عن التوترات المتزايدة مع إيران.
وقال ديفرين: "نراقب عن كثب التطورات الإقليمية، ونحن على دراية كاملة بالخطاب العام حول إيران. الجيش في أعلى درجات اليقظة الدفاعية ومستعد للرد على أي تغيير في الواقع العملياتي".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، أمس الجمعة، أنه يدرس احتمال شن ضربات محدودة على إيران.
وقال ترامب للصحفيين، قبل اجتماع لحكام الولايات في البيت الأبيض، وردا على سؤال عما إذا كان يخطط شن ضربات محدودة على إيران: "أعتقد أنني أستطيع القول إنني أدرس هذا الاحتمال".
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس الجمعة، أن طهران تستعد لتقديم مسودة اتفاق إلى أمريكا خلال أيام.
وأوضح عراقجي، في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية، أن الخطوة التالية تتمثل في عرض مسودة اتفاق محتمل على نظرائه في واشنطن، مشيرا إلى أنها قد تكون جاهزة خلال يومين أو ثلاثة، على أن تُسلم إلى ستيف ويتكوف(مبعوث الرئيس الأمريكي) بعد المصادقة النهائية من القيادة الإيرانية.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه يتوقع التوصل إلى حل بشأن إيران خلال 10 أيام تقريبا، محذرا من "عواقب سيئة" في حال فشل التوصل إلى اتفاق، وأكد أمام "مجلس السلام" أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وجاءت هذه التصريحات عقب جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بين الجانبين في جنيف، والتي ركزت على البرنامج النووي الإيراني، في ظل مساع أمريكية متواصلة لمنع طهران من تطوير سلاح نووي.
ويطالب ترامب، إيران بإبرام صفقة تمنعها من امتلاك أسلحة نووية، وحذّر من أنه في حال رفضت، ستواجه إيران "هجومًا أقوى بكثير مما حدث في صيف العام الماضي"، وفق تعبيره.
وفي أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، أرسلت الولايات المتحدة أسطولًا من السفن الحربية إلى خليج عمان والخليج، فيما أعلن لاحقًا وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسث، عن نشر وحدات إضافية هناك.
وفي بداية فبراير/ شباط الجاري، أجرى ممثلون أمريكيون وإيرانيون مفاوضات في عمان. وأفاد عباس عراقجي، بأن الطرفين توصلا إلى "مبادئ أساسية" للعمل على اتفاق يضمن استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية فقط، بينما أصرت طهران على حقها في تخصيب اليورانيوم "حتى لو أدى ذلك إلى نشوب حرب".
وفي الأسبوع الماضي، صرح ترامب بأنه إذا رفضت إيران الصفقة، فإن واشنطن ستنتقل إلى المرحلة الثانية من الإجراءات، والتي ستكون "صعبة جدًا" على الجمهورية الإيرانية.