https://sarabic.ae/20260220/رئيس-جمعية-الصحفيين-العمانيين-يتحدث-لـسبوتنيك-عن-دور-مسقط-في-مفاوضات-واشنطن-وإيران-1110584467.html
رئيس جمعية الصحفيين العمانيين يتحدث لـ"سبوتنيك" عن دور مسقط في مفاوضات واشنطن وإيران
رئيس جمعية الصحفيين العمانيين يتحدث لـ"سبوتنيك" عن دور مسقط في مفاوضات واشنطن وإيران
سبوتنيك عربي
قال رئيس جمعية الصحفيين العمانيين، الدكتور محمد العريمي، اليوم الجمعة، إن الوساطة التي تقودها سلطنة عمان بين واشنطن وإيران، تنطلق من إرث دبلوماسي طويل قائم على... 20.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-20T18:53+0000
2026-02-20T18:53+0000
2026-02-20T18:53+0000
حوارات
حصري
سلطنة عمان
إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/14/1110583927_1:0:1000:562_1920x0_80_0_0_5f4fb9374b80882274ea3358f816cd0b.jpg
وأضاف العريمي في حواره مع "سبوتنيك"، أن المنطقة تقف أمام مفترق طرق حاسم، إما مسار تفاهم تدريجي يعيد ضبط التوتر ويؤسس لتوازنات جديدة، أو مسار تصعيد يفتح أبواب عدم اليقين.ويرى أن المؤشرات تميل إلى خيار إدارة الأزمة لا تفجيرها، ويبقى الدور العُماني عنصر توازن مهما، لأن مسقط تتحرك بمنهج ثابت يقوم على منع الانهيار الإقليمي الشامل، وترجيح الحلول الواقعية القابلة للاستمرار.وإلى نص الحوار..بداية في ظل الوساطة العمانية بين واشنطن وإيران، هل طلبت مسقط ضمانات لعدم تكرار "خديعة حرب الـ12 يوما" أي تنفيذ ضربات أثناء التفاوض؟تدرك مسقط أن أي عمل عسكري خلال مسار التفاوض كفيل بتقويض الثقة بالكامل وإعادة الأمور إلى نقطة الصفر، لذلك فهي لا تركز على فكرة "الضمانات المكتوبة" بقدر ما تعمل على ترسيخ تفاهمات عملية غير معلنة، قائمة على ضبط الإيقاع الميداني ومنع المفاجآت.إن فلسفة الوساطة العُمانية تقوم على تقليل التوتر تدريجيا وبناء مساحات آمنة للحوار،مع إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة حتى في أصعب اللحظات، وهذه المقاربة الهادئة تمنحها مصداقية لدى جميع الأطراف،لأنها لا تتحرك بمنطق الاصطفاف بل بمنطق منع الانفجار.كيف تقرأ المشهد حتى الآن، هناك عمليات حشد عسكري بالتوازي مع عمليات التفاوض؟الحشد العسكري المتوازي مع التفاوض يجب قراءته في إطار "الدبلوماسية المدعومة بالقوة"، كل من واشنطن وطهران يدرك أن أوراق القوة الميدانية تؤثر في شروط التفاوض، لذلك يجري توظيف الحشد كأداة ضغط ورسالة ردع في الوقت ذاته.كما أن أمريكا تسعى لإظهار جاهزية الرد ومنع أي تسريع في البرنامج النووي، بينما تحاول إيران التأكيد أنها لن تتفاوض تحت التهديد.وهذا التوازن الدقيق بين الردع والحوار يخلق مشهدا يبدو متوترا، لكنه حتى الآن محكوم بسقوف محسوبة تمنع الانزلاق غير المقصود إلى مواجهة شاملة.هل فرص الحرب ما زالت قائمة أم استبعدت نسبيا وفق المعطيات الراهنة؟يظل خيار الحرب قائما من الناحية النظرية، إلا أنه ليس السيناريو المرجّح في المرحلة الحالية.في المقابل، ستواجه أمريكا تحديات تتعلق بأمن قواعدها ومصالحها في المنطقة، فضلا عن تداعيات خطيرة على أسواق الطاقة العالمية، لهذا تبدو إدارة التصعيد، وليس تفجيره، هي الخيار الأكثر عقلانية لدى الأطراف المعنية.هناك حديث عن دور للدول الإقليمية التي تدفع نحو عدم اشتعال الحرب... ما هي هذه الدول وما حدود الضغط الذي يمكن أن تمارسه؟إقليميا، تبذل عدة عواصم جهودا لتجنب الانزلاق نحو الحرب، وفي مقدمتها القاهرة والرياض والدوحة وبغداد، هذه الدول تدرك أن أي تصعيد واسع ستكون له انعكاسات مباشرة على أمنها الوطني واقتصاداتها، خاصة في ما يتعلق بأسعار النفط وأمن الملاحة في الخليج العربي.وبالطبع تمتلك هذه الدول قنوات تواصل فعّالة مع واشنطن، كما أن لديها علاقات متوازنة مع طهران بدرجات متفاوتة، ما يمنحها هامشا للتأثير والوساطة غير المباشرة، وإن كان قرار الحرب أو السلم يبقى بيد الأطراف الرئيسية.جميع المصادر تشير إلى أن إسرائيل تدفع باتجاه الحرب.. ما إمكانية توقيع اتفاق بين إيران وواشنطن دون مشاركة إسرائيل؟فيما يتعلق بدولة الاحتلال، فإن إسرائيل تنظر إلى البرنامج النووي الإيراني باعتباره تهديدا استراتيجيا طويل المدى، وترى أن أي اتفاق لا يُقيِّد هذا البرنامج بصورة صارمة سيمنح طهران مساحة للمناورة مستقبلا.أما الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فيبني قراراته على مزيج من اعتبارات الأمن القومي والحسابات السياسية الداخلية.ونظريا يمكنه إبرام اتفاق حتى في ظل تحفظات إسرائيلية، لكن عمليا سيحرص على موازنة ذلك عبر ضمانات أمنية إضافية وتنسيق عسكري واستخباراتي وثيق، نظرا لطبيعة العلاقة الاستراتيجية بين البلدين.تذهب بعض التقديرات إلى أن تسريبات جيفري إبستين ذات علاقة بإسرائيل وأنها تحاول الضغط من خلالها على ترامب لشن هجمات على إيران.. كيف ترى هذه التقديرات؟ما يُثار حول تأثير قضية إبستين على القرار الأمريكي، فيبقى في إطار الجدل السياسي والإعلامي، خاصة أنه لا توجد مؤشرات موثوقة على أن مثل هذه الملفات تؤثر في قرارات استراتيجية تتعلق بملف بحجم إيران.القرار الأمريكي في هذا السياق تحكمه مؤسسات الدولة، وتقديرات وزارة الدفاع،وأجهزة الاستخبارات، إضافة إلى اعتبارات الانتخابات والرأي العام، وهي عوامل أكثر تأثيرا من أي ضغوط إعلامية غير مثبتة.ما السيناريوهات المرتقبة حال اندلاع مواجهة بين واشنطن وإيران؟في حال اندلاع مواجهة، فإن السيناريو الأكثر ترجيحا سيكون ضربات جوية مركزة تستهدف منشآت نووية وعسكرية محددة، بهدف إبطاء أو تعطيل القدرات الإيرانية دون الانزلاق إلى احتلال أو حرب برية واسعة.وتكمن الخطورة الحقيقية في احتمالية توسع المواجهة إلى أكثر من جبهة، ما يخلق بيئة إقليمية مضطربة تتجاوز حدود المواجهة الثنائية.ما إمكانية قيام إسرائيل بضربات على إيران بشكل منفرد؟احتمال تنفيذ إسرائيل ضربة منفردة، فهو قائم نظريا، لكن تنفيذه عمليا دون تنسيق مع أمريكا يبدو معقدا، نظرا للحاجة إلى دعم استخباراتي ولوجستي واستعداد مشترك لاحتواء الردود المحتملة. أي تحرك بهذا الحجم ستكون له تداعيات تتطلب غطاءا سياسيا وعسكريا واسعا.ما حجم الأضرار التي قد تنعكس على المنطقة حال اندلاع الحرب أمنيا وعسكريا؟بصورة عامة، المنطقة تقف أمام مفترق طرق حاسم، إما مسار تفاهم تدريجي يعيد ضبط التوتر ويؤسس لتوازنات جديدة، أو مسار تصعيد يفتح أبواب عدم اليقين.وحتى الآن، تميل المؤشرات إلى خيار إدارة الأزمة لا تفجيرها، ويبقى الدور العُماني عنصر توازن مهما، لأن مسقط تتحرك بمنهج ثابت يقوم على منع الانهيار الإقليمي الشامل، وترجيح الحلول الواقعية القابلة للاستمرار.أجرى الحوار/ محمد حميدة
https://sarabic.ae/20260208/الرئيس-الإيراني-يعلق-على-الجولة-الأخيرة-من-المفاوضات-مع-واشنطن-في-سلطنة-عمان-1110130727.html
https://sarabic.ae/20260210/طهران-اجتماع-مسقط-لم-يكن-طويلا-وكان-هدفنا-قياس-جدية-الطرف-المقابل-1110207015.html
https://sarabic.ae/20260206/وزير-خارجية-عمان-يصف-المحادثات-بين-طهران-وواشنطن-بأنها-جادة-للغاية-1110066158.html
سلطنة عمان
إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/14/1110583927_126:0:875:562_1920x0_80_0_0_69fb010f1d34e879a9bdc40d0f70ad4d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حوارات, حصري, سلطنة عمان, إيران, الولايات المتحدة الأمريكية
حوارات, حصري, سلطنة عمان, إيران, الولايات المتحدة الأمريكية
رئيس جمعية الصحفيين العمانيين يتحدث لـ"سبوتنيك" عن دور مسقط في مفاوضات واشنطن وإيران
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
قال رئيس جمعية الصحفيين العمانيين، الدكتور محمد العريمي، اليوم الجمعة، إن الوساطة التي تقودها سلطنة عمان بين واشنطن وإيران، تنطلق من إرث دبلوماسي طويل قائم على الحياد الإيجابي وبناء الجسور بين الخصوم.
وأضاف العريمي في حواره مع "سبوتنيك"، أن المنطقة تقف أمام مفترق طرق حاسم، إما مسار تفاهم تدريجي يعيد ضبط التوتر ويؤسس لتوازنات جديدة، أو مسار تصعيد يفتح أبواب عدم اليقين.
ويرى أن المؤشرات تميل إلى خيار إدارة الأزمة لا تفجيرها، ويبقى الدور العُماني عنصر توازن مهما، لأن مسقط تتحرك بمنهج ثابت يقوم على منع الانهيار الإقليمي الشامل، وترجيح الحلول الواقعية القابلة للاستمرار.
بداية في ظل الوساطة العمانية بين واشنطن وإيران، هل طلبت مسقط ضمانات لعدم تكرار "خديعة حرب الـ12 يوما" أي تنفيذ ضربات أثناء التفاوض؟
تدرك مسقط أن أي عمل عسكري خلال مسار التفاوض كفيل بتقويض الثقة بالكامل وإعادة الأمور إلى نقطة الصفر، لذلك فهي لا تركز على فكرة "الضمانات المكتوبة" بقدر ما تعمل على ترسيخ تفاهمات عملية غير معلنة، قائمة على ضبط الإيقاع الميداني ومنع المفاجآت.
إن فلسفة الوساطة العُمانية تقوم على تقليل التوتر تدريجيا وبناء مساحات آمنة للحوار،مع إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة حتى في أصعب اللحظات، وهذه المقاربة الهادئة تمنحها مصداقية لدى جميع الأطراف،لأنها لا تتحرك بمنطق الاصطفاف بل بمنطق منع الانفجار.
كيف تقرأ المشهد حتى الآن، هناك عمليات حشد عسكري بالتوازي مع عمليات التفاوض؟
الحشد العسكري المتوازي مع التفاوض يجب قراءته في إطار "الدبلوماسية المدعومة بالقوة"، كل من واشنطن وطهران يدرك أن أوراق القوة الميدانية تؤثر في شروط التفاوض، لذلك يجري توظيف الحشد كأداة ضغط ورسالة ردع في الوقت ذاته.
كما أن أمريكا تسعى لإظهار جاهزية الرد ومنع أي تسريع في
البرنامج النووي، بينما تحاول إيران التأكيد أنها لن تتفاوض تحت التهديد.
وهذا التوازن الدقيق بين الردع والحوار يخلق مشهدا يبدو متوترا، لكنه حتى الآن محكوم بسقوف محسوبة تمنع الانزلاق غير المقصود إلى مواجهة شاملة.
هل فرص الحرب ما زالت قائمة أم استبعدت نسبيا وفق المعطيات الراهنة؟
يظل خيار الحرب قائما من الناحية النظرية، إلا أنه ليس السيناريو المرجّح في المرحلة الحالية.
كما أن أي مواجهة واسعة ستُدخل المنطقة في دوامة تصعيد يصعب احتواؤها، خاصة أن إيران قد تتعرض لضربات موجعة تستهدف بنيتها العسكرية أو النووية، لكن الرد لن يكون تقليدياً فقط، بل قد يمتد عبر ساحات متعددة في الإقليم.
في المقابل، ستواجه أمريكا تحديات تتعلق بأمن قواعدها ومصالحها في المنطقة، فضلا عن تداعيات خطيرة على أسواق الطاقة العالمية، لهذا تبدو إدارة التصعيد، وليس تفجيره، هي الخيار الأكثر عقلانية لدى الأطراف المعنية.
هناك حديث عن دور للدول الإقليمية التي تدفع نحو عدم اشتعال الحرب... ما هي هذه الدول وما حدود الضغط الذي يمكن أن تمارسه؟
إقليميا، تبذل عدة عواصم جهودا لتجنب الانزلاق نحو الحرب، وفي مقدمتها
القاهرة والرياض والدوحة وبغداد، هذه الدول تدرك أن أي تصعيد واسع ستكون له انعكاسات مباشرة على أمنها الوطني واقتصاداتها، خاصة في ما يتعلق بأسعار النفط وأمن الملاحة في الخليج العربي.
وبالطبع تمتلك هذه الدول قنوات تواصل فعّالة مع واشنطن، كما أن لديها علاقات متوازنة مع طهران بدرجات متفاوتة، ما يمنحها هامشا للتأثير والوساطة غير المباشرة، وإن كان قرار الحرب أو السلم يبقى بيد الأطراف الرئيسية.
جميع المصادر تشير إلى أن إسرائيل تدفع باتجاه الحرب.. ما إمكانية توقيع اتفاق بين إيران وواشنطن دون مشاركة إسرائيل؟
فيما يتعلق بدولة الاحتلال، فإن إسرائيل تنظر إلى البرنامج النووي الإيراني باعتباره تهديدا استراتيجيا طويل المدى، وترى أن أي اتفاق لا يُقيِّد هذا البرنامج بصورة صارمة سيمنح طهران مساحة للمناورة مستقبلا.
أما الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فيبني قراراته على مزيج من اعتبارات الأمن القومي والحسابات السياسية الداخلية.
ونظريا يمكنه إبرام اتفاق حتى في ظل تحفظات إسرائيلية، لكن عمليا سيحرص على موازنة ذلك عبر ضمانات أمنية إضافية وتنسيق عسكري واستخباراتي وثيق، نظرا لطبيعة العلاقة الاستراتيجية بين البلدين.
تذهب بعض التقديرات إلى أن تسريبات جيفري إبستين ذات علاقة بإسرائيل وأنها تحاول الضغط من خلالها على ترامب لشن هجمات على إيران.. كيف ترى هذه التقديرات؟
ما يُثار حول تأثير قضية إبستين على القرار الأمريكي، فيبقى في إطار الجدل السياسي والإعلامي، خاصة أنه لا توجد مؤشرات موثوقة على أن مثل هذه الملفات تؤثر في قرارات استراتيجية تتعلق بملف بحجم إيران.
القرار الأمريكي في هذا السياق تحكمه مؤسسات الدولة، وتقديرات وزارة الدفاع،وأجهزة الاستخبارات، إضافة إلى اعتبارات الانتخابات والرأي العام، وهي عوامل أكثر تأثيرا من أي ضغوط إعلامية غير مثبتة.
ما السيناريوهات المرتقبة حال اندلاع مواجهة بين واشنطن وإيران؟
في حال اندلاع مواجهة، فإن السيناريو الأكثر ترجيحا سيكون ضربات جوية مركزة تستهدف منشآت نووية وعسكرية محددة، بهدف إبطاء أو تعطيل القدرات الإيرانية دون الانزلاق إلى احتلال أو حرب برية واسعة.
أما الرد الإيراني المتوقع، فقد يأتي عبر أدوات غير مباشرة في الإقليم، أو عبر تهديد الملاحة في مضيق هرمز، ما سيؤثر فورا في أسواق الطاقة العالمية.
وتكمن الخطورة الحقيقية في احتمالية توسع المواجهة إلى أكثر من جبهة، ما يخلق بيئة إقليمية مضطربة تتجاوز حدود المواجهة الثنائية.
ما إمكانية قيام إسرائيل بضربات على إيران بشكل منفرد؟
احتمال تنفيذ إسرائيل ضربة منفردة، فهو قائم نظريا، لكن تنفيذه عمليا دون تنسيق مع أمريكا يبدو معقدا، نظرا للحاجة إلى دعم استخباراتي ولوجستي واستعداد مشترك لاحتواء الردود المحتملة. أي تحرك بهذا الحجم ستكون له تداعيات تتطلب غطاءا سياسيا وعسكريا واسعا.
ما حجم الأضرار التي قد تنعكس على المنطقة حال اندلاع الحرب أمنيا وعسكريا؟
بصورة عامة، المنطقة تقف أمام مفترق طرق حاسم، إما مسار تفاهم تدريجي يعيد ضبط التوتر ويؤسس لتوازنات جديدة، أو مسار تصعيد يفتح أبواب عدم اليقين.
وحتى الآن، تميل المؤشرات إلى خيار إدارة الأزمة لا تفجيرها، ويبقى الدور العُماني عنصر توازن مهما، لأن مسقط تتحرك بمنهج ثابت يقوم على منع الانهيار الإقليمي الشامل، وترجيح الحلول الواقعية القابلة للاستمرار.