وجاء في بيان الخارجية السعودية: "يتعين على وزارة الخارجية الأمريكية إيضاح موقفها من هذا الطرح المرفوض (تصريحات السفير الأميركي بإسرائيل) من جميع دول العالم المحبة للسلام".
وتابع البيان: "هذا الطرح المتطرف ينبئ بعواقب وخيمة ويهدد الأمن والسلم العالمي، باستعدائه لدول المنطقة وشعوبها، وتهميش أسس النظام الدولي الذي توافقت عليه دول العالم لوضع حد للحروب الدامية التي أودت بحياة الملايين من البشر في الماضي، وما أرساه النظام الدولي من احترام لحدود الدول الجغرافية وسيادة الدول على أراضيها".
وجددت السعودية مواقفها في رفض كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية، مشددة أن السبيل الأوحد للوصول للسلام العادل والشامل هو إنهاء الاحتلال على أساس حل الدولتين، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي وقت سابق، وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، تصريحات السفير الأمريكي بأنها "بالغة التطرف"، حيث أشار إلى أن "لإسرائيل الحق في السيطرة على الشرق الأوسط متحججا بنصوص دينية من العهد القديم".
بدورها، اعتبرت وزارة الخارجية المصرية تلك التصريحات بأنها "تمثل خروجًا سافرا على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، مؤكدة أنه "لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية".
وكان السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قد صرح في مقابلة مع الصحفي الأمريكي مايك كارلسون، أمس الجمعة، ردًا على سؤال حول أحقية إسرائيل في الأراضي "من النيل إلى الفرات"، بأنه "ستكون الأمور على ما يرام إذا ما أخذوها كلها".