وقال أوربان، متحدثا في فعالية انتخابية في بيكيسكابا: "هناك مسألة أخرى أدرسها حاليا بعناية، لأن جزءا كبيرا من إمدادات الكهرباء في أوكرانيا يأتي أيضا من المجر. لذا، إذا أوقفنا هذا الإمداد، فقد تحدث أمور غير سارة. على أي حال، السلوفاكيون يدرسون هذا الإجراء، وإذا لزم الأمر، فسنتخذ نحن أيضا هذا الإجراء المضاد الثالث".
وذكر أوربان بإجراءين مضادين تم اتخاذهما بالفعل، وقف إمدادات الديزل إلى أوكرانيا، وتجميد قرض بقيمة 90 مليار يورو مقدم من الاتحاد الأوروبي لكييف.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيكو، أنه في حال فشل فلاديمير زيلينسكي في إعادة إمدادات النفط إلى سلوفاكيا بحلول يوم الإثنين، سيتم قطع إمدادات الطاقة الطارئة عن أوكرانيا.
وكتب فيكو في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، اليوم السبت: "إذا لم ينجح زيلينسكي في إعادة إمدادات النفط إلى سلوفاكيا بحلول يوم الإثنين، فسأطلب في اليوم نفسه من الشركات السلوفاكية المعنية وقف إمدادات الطاقة الطارئة عن أوكرانيا".
وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، أن بلاده ستواصل عرقلة منح أوكرانيا قرضا أوروبيا بقيمة 90 مليار يورو، ما لم تستأنف كييف عبور النفط الروسي إلى المجر عبر خط أنابيب "دروجبا".
وقال سيارتو في رسالة مصورة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي: "طالما أن أوكرانيا تعرقل خط أنابيب "دروجبا"، وحتى تستأنف إمدادات النفط إلى المجر، فلن تتمكن أوكرانيا من الحصول على القرض العسكري البالغ 90 مليار يورو".
وتوقفت سلوفاكيا والمجر عن استلام النفط عبر خط أنابيب "دروجبا"، في 21 أغسطس/ آب الماضي، بعد أن هاجمت القوات المسلحة الأوكرانية الخط الناقل للنفط.
وأعلن وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، في 22 أغسطس الماضي، أن إمدادات النفط عبر خط أنابيب "دروجبا" إلى المجر، قد توقفت للمرة الثالثة في الآونة الأخيرة، بسبب الهجوم الأوكراني.
وقدمت سلوفاكيا والمجر شكوى إلى المفوضية الأوروبية بشأن انقطاع إمدادات النفط عبر خط الأنابيب المذكور، وطلبتا ضمانات لسلامته.