يُسلط البحث الضوء على كيف يُمكن لدعم وتشجيع اللعب الحر في الأماكن العامة، أن يُساعد البالغين على تقليل الشعور بالتوتر وزيادة التواصل، مع إضفاء طابع طبيعي على اللعب في الحياة الأسرية اليومية.
يمكن أن يكون لعب الكبار بدنيا، أو اجتماعيا، أو إبداعيا، أو خياليا، وقد يشمل الحركة، أو الموسيقى، أو الفكاهة، أو سرد القصص، أو حل المشكلات، أو ببساطة القيام بشيء ما لمجرد الاستمتاع به.
فوائد اللعب في حياة الكبار
ويرتبط المرح لدى البالغين بذكاء عاطفي أعلى، بما في ذلك قدرة أكبر على إدراك المشاعر وإدارتها في المواقف الاجتماعية، وتُظهر الدراسات القائمة على الملاحظة أن البالغين الذين يمارسون اللعب يكونون أكثر تعاطفا وتفاعلًا وإيجابية في تعاملهم مع الآخرين، مما يعزز الروابط الاجتماعية والشعور بالانتماء.
والأهم من ذلك، أن للعب قدرة فريدة على تجاوز الفوارق العمرية، فعندما يلعب الكبار والصغار معا، حتى وإن لم تكن تربطهم صلة قرابة، تتلاشى الفروقات في العمر والدور والمكانة الاجتماعية، ليحل محلها الاستمتاع والتفاعل المشترك.
إفساح المجال للعب في الحياة اليومية
البيئات الداعمة للعب ليست مادية فحسب، بل اجتماعية أيضا، كما يُمكن للتصميم الحضري أن يُشجع أو يُثبط الحركة المرحة، وتُحدد الأعراف الاجتماعية مدى تقبّل اللعب في حياة البالغين.