اختبرت الدراسة 34 مشاركًا (21 مصابًا بقصر النظر، و13 يتمتعون برؤية طبيعية) باستخدام أهداف ذات سطوع وتباين متفاوتين. أظهرت العيون المصابة بقصر النظر تقاربا أكبر للعين حتى في حالة الراحة، وانقباضًا أقوى للحدقة أثناء التركيز على الأشياء القريبة، ما يُعطي الأولوية للحدة على حساب كمية الضوء الداخلة. يؤدي هذا إلى تقليل إضاءة الشبكية، خاصةً في الأماكن المغلقة حيث يكون الضوء المحيط خافتًا، ما قد يُضعف مسار "ON" الشبكي المسؤول عن معالجة السطوع.
ويشير الباحث الرئيسي خوسيه مانويل ألونسو إلى أن "قصر النظر قد وصل إلى مستويات شبه وبائية عالميًا، ومع ذلك ما زلنا لا نفهم السبب تمامًا. تشير نتائجنا إلى كمية الضوء التي تصل إلى الشبكية أثناء العمل عن قرب لفترات طويلة، وخاصة في الأماكن المغلقة"، وتوضح طالبة الدكتوراه أوروشا ماهارجان: "في ضوء الشمس الساطع، تنقبض حدقة العين لحماية العين مع السماح بمرور كمية كافية من الضوء، في الأماكن المغلقة، قد يقلل هذا المزيج بشكل كبير من إضاءة الشبكية".