وقال البيان: "تعلن الحكومة اليوم عن دعم إضافي لأوكرانيا، حيث يعقد رئيس الوزراء (كير ستارمر) اجتماعا لتحالف الراغبين مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك عقب إعلانهم التاريخي في يناير (كانون الثاني الماضي) مع الرئيس زيلينسكي، عن نية المملكة المتحدة نشر قوات بريطانية في أوكرانيا، حال إحلال السلام".
وأشار البيان إلى أن "مقر قيادة قوامه 70 فردًا، يعمل كجزء من القوة متعددة الجنسيات لأوكرانيا، ويتم دعم الاستعدادات لنشر القوات البريطانية بتمويل حكومي قدره 200 مليون جنيه إسترليني (نحو 270 مليون دولار)".
وفي وقت سابق، أعلنت السلطات البريطانية عن حزمة مساعدات إضافية لكييف، تشمل تمويلًا لـ"دعم" البنية التحتية للطاقة في البلاد وتدريب مدربي طياري المروحيات.
وفي يناير 2026، أفادت وزارة الدفاع البريطانية بأن "المملكة المتحدة خصصت 200 مليون جنيه، للاستعداد لنشر محتمل للقوات في أوكرانيا".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن أي سيناريو يتضمن نشر قوات من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوكرانيا، غير مقبول بتاتًا بالنسبة لروسيا، وينطوي على خطر تصعيد خطير.
ووصفت الوزارة التصريحات الصادرة في المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى بشأن إمكانية نشر قوات من دول الناتو في أوكرانيا، بأنها تحريض على مزيد من الأعمال العدائية.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، صرح سابقًا، بأنه لا معنى لوجود قوات أجنبية في أوكرانيا، بعد التوصل إلى اتفاق محتمل بشأن سلام دائم، مؤكدًا أن روسيا ستعتبر أي قوات على الأراضي الأوكرانية أهدافا مشروعة.