وأضاف ماسلينيكوف خلال نقاش في نادي "فالداي" الدولي للحوار: "الوضع في القطب الشمالي يزداد تعقيدًا بشكل واضح. نرى أنه بفضل جهود زملائنا الغربيين، تفقد هذه المنطقة، التي ظلت لعقود طويلة على هامش الصراعات الجيوسياسية، مكانتها كمنطقة هادئة وتتحول إلى ساحة مواجهة جديدة ومأزق عسكري سياسي".
وقال: "نحن منفتحون على التعاون مع جميع الشركاء ذوي النوايا الحسنة. وينطبق هذا، بالطبع، على الدول الغربية، بما فيها الولايات المتحدة، إذا أقرّت بضرورة العودة إلى حوار متكافئ يهدف إلى إيجاد حلول مشتركة للمشاكل المشتركة في القطب الشمالي".
وكان نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو قد صرّح، في وقت سابق، أن "جميع أدوات التعاون السلمي بشأن القطب الشمالي تُدمَّر بشكل متعمّد"، وأن عمل مجلس القطب الشمالي "مُعطَّل فعليًا".
وقال غروشكو لصحيفة "إزفيستيا" الروسية: "يتم تدمير جميع أدوات التعاون السلمي بشكل متعمد، وقد تم عمليًا تعطيل عمل مجلس القطب الشمالي، الذي كان المنصة الدولية الرئيسية لإدارة الوضع في القطب الشمالي ولتعزيز التعاون. وفي هذه المنطقة، يُعدّ التعاون الدولي مطلوبًا أكثر من أي وقت مضى".
وفي حديثه للصحيفة، شدد نائب وزير الخارجية الروسي على أن كل ذلك تم تدميره بشكل متعمد من قبل حلف الناتو والاتحاد الأوروبي بهدف تشويه سمعة روسيا وعسكرة المنطقة، وأن القطب الشمالي أصبح "ساحة لمواجهتهما ليس فقط مع روسيا، بل أيضًا مع الصين".