وقالت الخارجية في بيان: "بمبادرة من كييف ورعاتها الأوروبيين، استؤنفت الدورة الاستثنائية الطارئة الحادية عشرة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الأزمة الأوكرانية. وفي هذه الدورة، قدمت هذه المجموعة من الدول قراراً آخر مناهضا لروسيا".
ووفقاً لبيان الوزارة، اضطر المؤلفون إلى اللجوء إلى هذه "الحيلة التكتيكية" بسبب "التراجع المستمر في الدعم لمبادراتهم المناهضة لروسيا في الجمعية العامة". علاوة على ذلك، وعلى الرغم من "التغليف" المحدث ظاهرياً للمنتج الأوكراني الأوروبي، فإن جوهره ظل ضاراً، وكذلك نوايا واضعيه.
وأضافت وزارة الخارجية الروسية: "لا شك في أن المناورات الخرقاء لكييف والأوروبيين في الجمعية العامة تمليها رغبة في خلق "تدخل جوي" على خلفية عملية التفاوض الثلاثية".
وأشارت الخارجية إلى أن المناقشات التي جرت في الأمم المتحدة تظهر مدى إرهاق المجتمع الدولي من الوضع في أوكرانيا.
وأوضحت أن غياب الدعم العالمي للقرار المناهض لروسيا في الأمم المتحدة يعكس الانقسام في المجتمع عبر الأطلسي حول القضية الأوكرانية.
وأوضحت الوزارة، أنه في ظل هذه الخلفية، هناك حاجة إلى بذل جهود حقيقية من أجل التوصل إلى تسوية سلمية، تشارك فيها روسيا بحسن نية.
وأكدت أن الجانب الروسي يتوقع أيضاً من جميع "الأعضاء العقلانيين" في المجتمع الدولي دعم هذه الجهود، دون أن تشتت العقبات المختلفة انتباههم.
وأيّدت 47 دولة فقط من أصل 193 دولة عضوًا في الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، بيانًا مناهضًا لروسيا بشأن النزاع في أوكرانيا، فيما لم تنضم الولايات المتحدة إليه، حسبما أفاد مراسل "سبوتنيك".