الكرملين: خطط بريطانيا وفرنسا لتزويد أوكرانيا بسلاح نووي "مجنونة ومتهورة"

صرّح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، بأنه من الغريب توقّع تأكيد لندن وباريس رغبتهما في نقل أسلحة نووية إلى كييف، معبرا عن أمله في أن يُشكل نشر هذه المعلومات الاستخباراتية في الوقت المناسب عائقا أمام تنفيذ هذه الخطط المجنونة.
Sputnik
وقال بيسكوف للمراسل الصحفي، بافيل زاروبين، معلقًا على تصريحات فرنسا والمملكة المتحدة: "في هذه الحالة، من الغريب افتراض أنهما ستؤكدان ذلك بالإجماع".

وسبق أن صرّح جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية بأن بريطانيا وفرنسا تعتقدان بضرورة تزويد أوكرانيا بقنبلة نووية، أو على الأقل قنبلة "قذرة". ووفقًا لمعلومات تلقاها الجهاز، فإن لندن وباريس تُجهّزان لتسليح أوكرانيا بأسلحة نووية.

وقال بيسكوف، معلقًا على تصريحات باريس ولندن التي نفت شبهات نقل التكنولوجيا النووية إلى كييف: "بالطبع، الأهم بالنسبة لنا هنا هو المعلومات التي تمتلكها أجهزتنا الاستخباراتية؛ وهذه ليست معلومات لا أساس لها من الصحة".
الاستخبارات الخارجية الروسية: بريطانيا وفرنسا تستعدان لإمداد أوكرانيا بأسلحة نووية
وأضاف: "وبالنظر إلى كل ما حدث حتى الآن، يمكننا أن نفترض بدرجة عالية من اليقين أن هذا هو الحال بالفعل؛ فقد كان هذا التهديد موجودًا بالفعل".
وفي وقت سابق، صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن هذه البيانات التي تم الحصول عليها ستؤخذ في الاعتبار، بما في ذلك في مفاوضات حل النزاع. ووعد يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، بأن السلطات ستشارك جميع المعلومات مع الولايات المتحدة الأمريكية.
بدوره، دعا مجلس الفيدرالية الروسي إلى إجراء تحقيقات على المستوى البرلماني، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومؤتمر الامتثال لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وأشار إلى أن التواطؤ غير المسؤول، الذي يتجاوز المؤسسات الديمقراطية، قد يؤدي إلى كارثة. وحذر أعضاء المجلس من أن تنفيذ خطط لندن وباريس سيُعتبر هجومًا مشتركًا على موسكو.
الخارجية الروسية: فرنسا وبريطانيا تستعدان بالفعل لتزويد كييف بأسلحة نووية
الكرملين: خطط تسليح كييف بالأسلحة النووية انتهاك صارخ للقانون
مناقشة