ونقلت وكالة "إسنا" الإيرانية، عن غروسي، قوله إن "مفاوضات جنيف بين إيران والولايات المتحدة بلغت ذروتها"، مؤكدًا أنه سيتوجه إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار إلى أن "منشآت فوردو ونطنز وأصفهان تعرضت لتخريب حقيقي"، لكنه لفت إلى أن "مخزون اليورانيوم الإيراني ما زال موجودًا".
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق من اليوم، أن الخيار المفضل له لحل الملف النووي الإيراني "هو الدبلوماسية"، مشددًا على أنه سيحرص على ألا تمتلك طهران أسلحة نووية، وفق تعبيره.
وقال ترامب، خلال خطاب "حالة الاتحاد" في الكونغرس الأمريكي: "كانت سياسة الولايات المتحدة واضحة لعقود طويلة، وهي عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي"، لافتًا إلى أن "الخيار المفضل هو حل القضية النووية الإيرانية عبر الدبلوماسية".
واتهم ترامب إيران بـ"السعي" لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة، قائلًا: "لقد طوّروا بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستكون قادرة قريبًا على الوصول إلى الولايات المتحدة الأمريكية".
وأضاف أنه "في عملية نوعية، دمّر الجيش الأمريكي بالكامل برنامج الأسلحة النووية الإيراني عبر هجوم داخل الأراضي الإيرانية، في عملية عُرفت باسم "عملية مطرقة منتصف الليل".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه "بعد تلك العملية، تم تحذير الإيرانيين من القيام بأي محاولة مستقبلية لإعادة بناء برنامجهم النووي، خصوصًا السلاح النووي. لقد دمّرناه بالكامل، وهم يريدون البدء من جديد. في هذه اللحظة، هم يحاولون متابعة برنامجهم مرة أخرى، ونحن في مفاوضات معهم. يريدون عقد صفقة، لكننا لم نسمع منهم ما يكفي".
وقال ترامب: "لن أسمح أبدًا، أبدًا، لأكبر راعٍ للإرهاب في العالم، وهم كذلك بلا منازع، بأن يمتلك سلاحًا نوويًا".
وجرت الجولة الأخيرة من المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي الإيراني، في 17 فبراير/ شباط الجاري، في مقر البعثة الدبلوماسية العُمانية في جنيف.
وترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما ترأس الوفد الأمريكي المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف. ووصف عراقجي المفاوضات بأنها "بنّاءة وجادة"، وقال إن الطرفين "وضعا مبادئ أساسية يبنى عليها عملهما في إطار الاتفاق".