ونقلت صحيفة غربية، مساء اليوم الأربعاء، عن دي فانس أن هذا الهدف يأتي سواء من خلال المسار العسكري إذا تم اختياره، أو عبر الدبلوماسية والأدوات الأخرى.
وأكد دي فانس أن الخيار الدبلوماسي هو المفضل، معربا عن أمله في أن يأخذ الإيرانيون جولة المفاوضات المقررة غدا الخميس على محمل الجد، لتحقيق وضع يمنع إيران من استخدام الأسلحة النووية لتهديد العالم.
والأربعاء الماضي، شدد جي دي فانس على أن إيران "لم تُقرّ بالمطالب الجوهرية، التي طرحتها واشنطن خلال مفاوضات جنيف الأخيرة"، وذلك رغم إعلان طهران التوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة حول "مبادئ توجيهية".
وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أشار فانس إلى أن "الخيار العسكري لا يزال مطروحا، في ظل التحركات العسكرية الجارية في المنطقة"، مؤكدًا أن واشنطن "لم تستبعد أي سيناريو".
وأضاف: "يمكنني القول إن المفاوضات هذا الصباح كانت إيجابية من زاوية الاتفاق على عقد اجتماع لاحق، لكن من الواضح أيضا أن الرئيس ترامب رسم خطوطًا حمراء لم يُظهر الإيرانيون استعدادًا للاعتراف بها أو التعاطي معها بجدية".
وفي سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، اليوم الأربعاء، أن جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، تبدأ غدًا الخميس في جنيف.
وأفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، أن الجولة الثالثة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لحل الأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، ستُعقد في مقر البعثة الدبلوماسية العُمانية في جنيف صباح يوم 26 فبراير/ شباط الجاري.
وأكدت أن وزیر الخارجية عباس عراقجي، يتوجه مساء الیوم الأربعاء، على رأس وفد سياسي إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، كتب عراقجي، أمس الثلاثاء عبر منصة "إكس": "ستستأنف إيران المفاوضات مع الولايات المتحدة في جنيف، استنادًا إلى التفاهمات التي تم التوصل إليها في الجولة السابقة، بعزم راسخ على التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف في أسرع وقت ممكن".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد خلال خطاب "حالة الاتحاد" أمام الكونغرس، أن الولايات المتحدة "دمرت بالكامل" البرنامج النووي الإيراني، في يونيو/ حزيران الماضي عبر عملية عسكرية أطلق عليها "مطرقة منتصف الليل".
وأكد ترامب، التزامه بـ"سياسة أمريكية تاريخية" بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، محذرًا من صواريخها البالستية القادرة على الوصول إلى أمريكا وأوروبا، وقال إن الإيرانيين طوّروا صواريخ قادرة على تهديد أوروبا وقواعد أمريكا في الخارج.