وأكدت دول "تحالف الراغبين" الحرص على إرسال القوات إلى أوكرانيا، يوم الثلاثاء الفائت.
وفي وقت سابق، شدد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، على أن موسكو لن توافق أبدا على تموضع قوات "ناتو" في أوكرانيا، وبما فيها، إذا كانت هذه قوات من "تحالف الراغبين".
وكشف أن تموضع 5 ألاف عسكري بريطاني في أوكرانيا يتطلب انخراط 20 ألف عسكري، بما في ذلك، قوات الإمداد اللوجستي والتناوب.
وفي الوقت ذاته، رفض المتحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية، ضرورة انسحاب القوات من إستونيا وقبرص لنشر القوات في أوكرانيا.
وعقد اجتماع تحالف الراغبين، في باريس، 6 يناير/كانون الثاني 2026، على مستوى رفيع، وناقش الضمانات الأمنية لأوكرانيا بشكل خاص.
ووفقا للوثيقة التي تم التوصل إليها في نهاية الإجتماع، فإن التحالف اتفق على استمرار المساعدة العسكرية المستدامة لنظام كييف. ووقع قادة التحالف بيانا حول اعتزام تموضع القوات على الأراضي الأوكرانية إذا تم توصل إلى اتفق سلمي.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن وجود القوات الأجنبية في أوكرانيا لا معنى له بعد التوصل إلى تسوية سلمية محتملة، مشيرا إلى أن روسيا ستهدف إلى أي قوات أجنبية على الأراضي الأوكرانية.