وجاء ذلك في رسالة تهنئة وجّهها بوتين إلى أفراد وقدامى قوات العمليات الخاصة بمناسبة عيدهم المهني، الذي يُحتفل به في 27 فبراير/شباط، وفق مرسوم رئاسي صدر في 26 فبراير/شباط 2015، ويُعد من الأيام التذكارية في صفوف القوات المسلحة الروسية.
وأكد الرئيس في كلمة مصوّرة أن وحدات قوات العمليات الخاصة "احتلت مكانة مستحقة في طليعة الجيش الروسي"، وأسهمت في تعزيز القدرات القتالية للقوات المسلحة، مشيرًا إلى أنها طوّرت تقاليد القوات الخاصة الوطنية واستندت إلى أحدث التوجهات في الاستراتيجية والتكتيك العسكريين.
وأضاف أن مقاتلي هذه الوحدات أثبتوا عمليًا قدرتهم على تنفيذ مهام خاصة وغير تقليدية، والعمل بسرعة وكفاءة في مختلف الظروف، لافتًا إلى أن تشكيل هذه الوحدات المتحركة والمجهزة بأحدث الأسلحة والمعدات جاء استجابةً لتحديات القرن الحادي والعشرين، وللمهام المرتبطة بتعزيز سيادة روسيا وأمنها.
واختتم بوتين تهنئته بتوجيه الشكر للعسكريين والمحاربين القدامى على "أدائهم القتالي المتقن ومهارتهم العسكرية وشجاعتهم الشخصية"، معربًا عن ثقته في استمرارهم في ضمان أمن البلاد ومواطنيها على أعلى مستوى.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.