وفي وقت سابق من اليوم، واجه الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون (79 عاما)، استجوابًا حاسمًا أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، بشأن علاقاته مع الملياردير المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
وكشفت وثائق وزارة العدل الأمريكية أخيرا، ضمن ملايين الصفحات المفرج عنها، عن ذكر اسم كلينتون مرات عديدة في سياق علاقته بإبستين، الذي انتحر في سجنه عام 2019، أثناء انتظاره محاكمة بتهم استغلال جنسي لقاصرات.
ويشمل التحقيق تفاصيل عن رحلات كلينتون في طائرة إبستين الخاصة، وصور مشتركة، دون أي اتهامات رسمية ضد كلينتون. ومع ذلك، طالب الديمقراطيون في اللجنة باستجواب ترامب أيضا، مستندين إلى تقارير إعلامية جديدة.
وأردفت: "أشير هنا إلى ملفات إبستين نفسها، حول ما كان يحدث في جزيرته، التي يمكن وصفها الآن بأنها أشبه بجزيرة آكلة لحوم البشر، ولذلك، يتساءل المرء دائمًا: "ألم يكونوا على علم؟ ألم يروا؟ كلا، لم يكونوا كذلك (لم يكونوا جاهلين بالأمر)، لقد كانوا على علم ورأوا، لكنهم تجاهلوا الأمر ورفضوا الاعتراف بهذه المعلومات".