وجاء في بيان مجلس الأمن الروسي: "من الواضح أن هذا التصعيد في التوتر، نتيجة للسياسات الاستعمارية البريطانية المدمرة والحدود المرسومة بشكل تعسفي من قبل لندن".
وتابع: "اليوم في ظل محاولة البريطانيين رسم خطوط تقسيم جديدة في العالم يجب وقف طموحات لندن الإمبريالية".
ودعا مجلس الأمن الروسي أفغانستان وباكستان إلى حل خلافاتهما القائمة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية في أسرع وقت ممكن، قائلا: "نشعر بالقلق إزاء التصعيد الخطير على الحدود الأفغانية الباكستانية. وندعو كلا الجانبين إلى حل خلافاتهما عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية في أسرع وقت ممكن".
وفي وقت سابق من اليوم، أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن قلق روسيا إزاء التصعيد بين باكستان وأفغانستان، ودعت الجانبين إلى وقف هذه المواجهة الخطيرة والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وكانت قد أعلنت أفغانستان، في وقت سابق من اليوم الجمعة، عن شن عمليات انتقامية واسعة ضد مواقع القوات الباكستانية، بعد الضربات الجوية التي نفذتها باكستان على مقاطعات أفغانية.
وقال المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد على منصة "إكس": "بعد الغارات الجوية على كابول وقندهار وولايات أخرى، شُنَّت عمليات انتقامية واسعة النطاق مجددًا ضد مواقع الجنود الباكستانيين، في اتجاهي قندهار وهلمند أيضًا".
وفي وقت سابق من صباح اليوم، أعلنت الحكومة الأفغانية أن الجيش الباكستاني نفذ غارات جوية في مناطق بكابل وقندهار وپکتیا ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات حتى الآن.
واندلعت اشتباكات جديدة على الحدود بين أفغانستان وباكستان، عقب إعلان كابول إطلاق عملية عسكرية، ردًا على غارات جوية باكستانية استهدفت أراضيها في الآونة الأخيرة.