وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، محمد الشناوي، بأن الرئيس السيسي أكد خلال الاتصال تضامن مصر الكامل مع السعودية قيادةً وشعبًا، مشددًا على أن أمن المملكة يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
وأضاف أن أي مساس بسيادة الدول العربية يُعد تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وجدد الرئيس التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التصعيد، موضحًا أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات، وأن استمرار العمليات العسكرية لن يؤدي إلا إلى تفاقم معاناة شعوب المنطقة وتقويض فرص التنمية.
من جانبه، أعرب الأمير محمد بن سلمان عن تقديره للموقف المصري الداعم، مثمنًا عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع البلدين.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو قد أعلن، في وقت سابق من اليوم السبت، بدء إسرائيل وأمريكا عملية عسكرية مشتركة تهدف إلى مواجهة ما وصفه بـ"الخطر الوجودي" الذي يمثله النظام الإيراني.
وأشاد نتنياهو في كلمة له بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤكدا "قيادته التاريخية" في هذا السياق.
وأشار إلى أن "النظام الإيراني ظل على مدى 47 عاما يهدد إسرائيل وأمريكا، وارتكب مجازر بحق شعبه"، محذرا من "خطورة تسليحه بأسلحة نووية تهدد البشرية"، وفق تعبيره.
ودعا نتنياهو المواطنين الإسرائيليين إلى الالتزام بتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية خلال العملية العسكرية المسماة "زئير الأسد"، مؤكدا ضرورة الوحدة والشجاعة للحفاظ على أمن الدولة واستمراريتها.
وشنت إسرائيل بالتعاون مع أمريكا، صباح اليوم السبت، هجوما على إيران، في تصعيد خطير عقب أسابيع من المفاوضات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الولايات المتحدة بدأت حملة عسكرية "واسعة النطاق ومستمرة" في إيران، "لمنع هذه الديكتاتورية المتطرفة الشريرة من تهديد أمريكا ومصالحنا الأمنية القومية الأساسية".
وقال ترامب: "سندمر صواريخهم ونسوي صناعتهم الصاروخية بالأرض". لطالما أكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أن طهران تستعد "لرد ساحق" على الهجمات.