ووصف جونسون الهجوم بأنه "غير المبرر وغير المصرح به من قِبل إسرائيل والولايات المتحدة على إيران يُضاهي في خطورته هجوم النازيين على بولندا في الأول من سبتمبر/أيلول عام 1939، وأعتقد أن الولايات المتحدة ستدفع ثمنا باهظا لهذا."
وأوضح أن الهجوم استند إلى تقديرات خاطئة لدى الاستخبارات الأمريكية، مشيرا إلى أن القادة اعتقدوا أنه سيكون قصير الأمد وسيتم القضاء على القيادة العليا بسرعة، لكن الواقع أظهر عكس ذلك.
وقال: "لقد فشلوا، فشلا ذريعا، من جانب الاستخبارات في تقدير قدرات إيران بدقة فيما يتعلق بصواريخها الباليستية. ونتيجة لذلك، ستتمكن إيران من مواصلة هذه الوتيرة من الهجمات على القواعد الأمريكية والمنشآت الإسرائيلية لفترة طويلة".
وأضاف جونسون أن "إيران تعلمت من هجماتها السابقة وكيفية إضعاف الدفاعات الصاروخية باستخدام صواريخ قديمة وطائرات مسيّرة أولا"، لافتًا إلى أن "إسرائيل تحاول مواجهة هذه الهجمات بالدفاعات الصاروخية مثل القبة الحديدية وصواريخ باتريوت، "لكن المشكلة هي أن استبدالها ليس بالأمر السهل على الإطلاق".
وأشار إلى محدودية مخزون الأسلحة الأمريكية والإسرائيلية، مؤكداً أن الهجمات الإيرانية الواسعة قد تستنزف بسرعة مخزون صواريخ الدفاع الجوي للمدمرات وحاملات الطائرات، واصفًا الوضع بـ "استراتيجية عسكرية غير مدروسة جيدا، مبنية على الكثير من الافتراضات الخاطئة".
لذا، ما نشهده هو استراتيجية عسكرية غير مدروسة جيدا، مبنية على الكثير من الافتراضات الخاطئة. حاول بعضنا التحذير، لكن لم يُصغِ أحد. أعتقد أن إيران ستستمر في هذه المرحلة بالبحث عن المساعدة من روسيا والصين، أنا متأكد من أن روسيا والصين ستتدخلان في مرحلة ما لمحاولة إنهاء هذا الصراع، لكن سينتهي وفقًا لشروط إيران.
وختم حديثه بالقول: "عند انتهاء هذه الحرب، ستُرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، وإلا فلن تستسلم إيران، وستبقي مضيق هرمز مغلقًا بشكل دائم. ولا يمكن للعالم أن يستغني عن هذه الكمية من النفط لفترة طويلة. لذا، فهذه لحظة فارقة في التاريخ، ومن المؤسف أن الولايات المتحدة وإسرائيل أثبتتا أنهما دولتان خارجتان عن القانون ومتهورتان".