الخارجية العمانية تدعو إلى استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران

دعا وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، اليوم الأحد، إلى استئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في أقرب وقت ممكن.
Sputnik
وأكد البوسعيدي، الذي توسط بين الولايات المتحدة وإيران، أن هناك فرصة سانحة للدبلوماسية رغم الحرب، قائلاً إن واشنطن وطهران كانتا على وشك التوصل إلى اتفاق "غير مسبوق" في جنيف.
وكتب بدر البوسعيدي على منصة التواصل الاجتماعي "إكس": "أود أن أقول بصراحة، لا تزال هناك فرصة للدبلوماسية. لقد أُحرز تقدم كبير في محادثات جنيف نحو اتفاق غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة، وبينما كان هناك أمل في تجنب الحرب، فإن الحرب لا تعني بالضرورة انعدام الأمل في السلام".
وأضاف: "ما زلت أؤمن بقوة الدبلوماسية في حل هذا النزاع. وكلما أسرعنا في استئناف المفاوضات، كان ذلك أفضل للجميع".
ترامب يحدد شرطا لتعليق الضربات على إيران
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، أن بلاده منفتحة على أي جهود جادة تسهم بوقف التصعيد وعودة الاستقرار.
وعبر عراقجي في المكالمة الهاتفية التي أجراها مع وزير الخارجية العماني عن تقدير بلاده لدور سلطنة عُمان البنّاء ومساعيها الدبلوماسية المتواصلة، الرامية إلى نزع فتيل الأزمة الراهنة والعودة إلى مسار الحوار والتفاوض، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء العمانية.
ونقل الوزير الإيراني موقف الجمهورية الإسلامية الداعي إلى السلام، مشيرًا إلى أن الهجوم الإسرائيلي- الأمريكي على بلاده كان سببًا في تفاقم حالة التوتر والذعر في المنطقة، مؤكدًا انفتاح الجانب الإيراني لأي جهود جادة تُسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار.
من جهته، أكد البوسعيدي استمرار سلطنة عُمان في الدعوة إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار والتفاوض لحلّ الصراع الدائر دبلوماسيًّا وبما يحقق المطالب المشروعة لجميع الأطراف، داعيًا الجانب الإيراني إلى التحلي بضبط النفس وتفادي كل ما من شأنه أن يقوض ويؤرق علاقات حسن الجوار.
عراقجي بعد الهجوم الإسرائيلي الأمريكي: القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لهذا اليوم
ويوم أمس السبت، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مع ورود أنباء عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وجاءت هذه الغارات على إيران على الرغم من المحادثات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني في جنيف هذا الأسبوع.
مناقشة