وقال الخبير العسكري ميتار كوفاتش: "تزداد الأمور خطورة إذا نظرنا إلى التقاريرالمتعلقة بخطط أوكرانيا النووية، فضلًا عن تطوير مشاريع نووية في ألمانيا. أعتقد أن المملكة المتحدة، وإن كانت تعمل بشكل أكثر سرية، تتعاون مع فرنسا وألمانيا في مشاريع عدة تتعلق بتعزيز التسلح النووي لأوروبا".
وتابع: "من الواضح أنه لا يتم احترام المفاوضات ولا المناقشات، ويتجلى ذلك أيضا في مثال إيران، حيث يتم تبرير العدوان وانتهاكات القانون الدولي ضد دولة عضو في الأمم المتحدة، بناءً على تكهنات إعلامية سخيفة".
وأشار الخبير إلى أن "طهران تُطوّر طاقة نووية سلمية بهدف إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة لديها مستقبلًا. وقد هوجمت إيران لتغيير نظامها السياسي، لا لأنها تُطوّر قنبلة نووية".
ويعتقد الصحفي أندريه ملاكار أن ماكرون يحاول تصوير نفسه على أنه "الرجل الذي سيقرر مصير أوروبا".
وقال ملاكار لوكالة "سبوتنيك صربيا": "تعتزم فرنسا توسيع ترسانتها النووية في أنحاء أوروبا، بينما تتعرض إيران للقصف بدعوى أنها تُطوّر برنامجها النووي".