وتُقام الخيمة وسط المدينة بالقرب من أماكن سكن العمال، حيث يتوافد يوميًا عشرات الصائمين قبيل أذان المغرب لتناول وجبات الإفطار، التي يتم إعدادها بدعم من متطوعين وأهالي المدينة سواء عبر تقديم وجبات جاهزة أو مواد غذائية تُحضَّر داخل الخيمة.
وقال المسؤول عن الخيمة الرمضانية المحجوب بشير، في حديث لوكالة "سبوتنيك": "المبادرة متواصلة منذ 15 عاما، وتستهدف تقديم وجبات الإفطار للعمالة الأفريقية وعابري السبيل والزوار المارين عبر المدينة"، متوجهًا بالشكر لأهالي بني وليد على "دعمهم المستمر"، مؤكدًا أن "تضافر الجهود المجتمعية هو سر استمرارية هذه المبادرة طوال السنوات الماضية".
ولا يقتصر دور الخيمة الرمضانية على تقديم وجبات الإفطار فحسب بل يشمل أيضا توفير خدمات طبية مرافقة، حيث تتمركز سيارة إسعاف على مدار 24 ساعة لتقديم الرعاية العاجلة عند الحاجة.
من جانبه، أوضح أحد أعضاء مركز طب الطوارئ والدعم في بني وليد، حمزة عبد الله، في حديث لـ"سبوتنيك"، أن "فريق المركز يتمركز يوميًا ضمن الخيمة الرمضانية وسط السوق"، مشيرًا إلى أن "نقاط التمركز تُنظَّم على مدار الساعة سواء في محيط السوق أو بالقرب من المستشفى إضافة إلى نقاط أخرى داخل المدينة".
وأضاف: "الهدف من هذه الجهود هو تأمين راحة المواطنين وضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ أو إصابات محتملة"، مؤكدًا "جاهزية الفرق الطبية الدائمة لتقديم الدعم اللازم".