وأوضحت "اليونيفيل"، في بيان لها، أنه "منذ النزاع الأخير واتفاق وقف الأعمال العدائية، أبقى الجيش الإسرائيلي على خمسة مواقع ومنطقتين عازلتين داخل الأراضي اللبنانية"، معتبرةً أن ذلك يشكل انتهاكاً للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.
وأضافت أنه خلال اليومين الماضيين، وإلى جانب عشرات الصواريخ والقذائف التي أطلقها "حزب الله" باتجاه إسرائيل، سجلت اليونيفيل عدة غارات جوية ومئات حوادث إطلاق النار عبر الخط الأزرق، فضلاً عن 84 انتهاكاً جوياً، مؤكدة أن كل حادث من هذه الحوادث يمثل خرقاً جسيماً للقرار 1701.
وأشارت اليونيفيل إلى أنها تواصل التواصل مع الطرفين اللبناني والإسرائيلي، وكذلك مع آلية التنسيق المعتمدة، للدعوة إلى خفض التصعيد. ورغم الظروف الصعبة، شددت على استمرارها في تنفيذ مهامها بموجب القرار 1701، وإبلاغ مجلس الأمن بالتطورات.
وأكدت البعثة الأممية، التزامها الراسخ بدعم السلام والأمن في المنطقة من خلال تواجدها الميداني ودورياتها وتواصلها مع المجتمعات المحلية، مع مواصلة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام التابعة له.
وأعلن "حزب الله"، في وقت سابق، استهداف قاعدة "ميرون" للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمالي إسرائيل بسرب من المسيّرات الانقضاضية، وقاعدة "نفح" في الجولان السوري المحتل.
وقال الحزب، في بيان، إن "العملية جاءت ردًا على العدوان الإسرائيلي، الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت"، مؤكدًا أن "الهجوم أسفر عن إصابة أحد الرادارات في القاعدة ومبنى قيادي داخلها".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الاثنين، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني في العاصمة بيروت، ردًا على إطلاق الحزب صواريخ ومسيّرات على إسرائيل. وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.