وأوضح روبيو في تصريحات صحفية، مساء اليوم الثلاثاء، أن الخارجية الأمريكية قلصت عدد موظفيها ودبلوماسييها في عدة دول بالشرق الأوسط، مؤكدا مواصلة العمل لإجلاء الرعايا الأمريكيين في المنطقة.
وقال روبيو: "تمكن 9 آلاف أمريكي من مغادرة المنطقة منذ بداية الحرب ونحو 1500 أمريكي يطلبون المساعدة في المغادرة".
وأضاف "سندمر كل الصواريخ الإيرانية ومنصات الإطلاق وأيضا قدرة إيران على تصنيع صواريخ مستقبلا ولا يمكن السماح للنظام الإيراني الذي يقوده متطرفون بامتلاك أسلحة نووية أبدا".
وتابع وزير الخارجية الأمريكية: "كنا نعرف أن إسرائيل كانت تحضر لعمل ضد إيران التي كانت عازمة على تصنيع سلاح نووي"، مشيرا إلى أن "قرار شن الحرب على إيران يتفق مع الدستور الأمريكي".
ولفت ماركو روبيو إلى أن "وزارة الحرب أبلغتني أن كل شيء يسير وفق الجدول الزمني ويمضي قدما لتحقيق أهداف الحرب".
وأمس الاثنين، شدد وزير الخارجية الأمريكي على أن الهدف من العملية ضد إيران هو "تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وليس إيذاء المدنيين"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "لا تستهدف المدارس عمدًا ولا مصلحة لها في ضرب المنشآت المدنية"، وأن "وزارة الحرب ستحقق بشأن المزاعم حول استهداف مدرسة في إيران"، وفق تعبيره.
وأفاد روبيو بأن "الولايات المتحدة لن تنشر قوات برية في إيران، في الوقت الحالي"، وأن التركيز الحالي منصب على "استهداف الصواريخ البالستية والبحرية الإيرانية"، مؤكدًا أن "الضربات الأقوى لم تحدث بعد".
وفي سياق متصل، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تكون إسرائيل قد أجبرت الولايات المتحدة على الدخول في معركة ضد إيران، مؤكدًا أنه هو من أجبر إسرائيل على ذلك.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل قد أجبرت الولايات المتحدة على الدخول في المعركة: "كلا، يمكن القول إن العكس هو الصحيح، ففي الواقع كنا منخرطين في مفاوضات مع هؤلاء "المختلين" وكنت أعتقد أنهم كانوا سيبادرون إلى الهجوم لو لم نفعل ذلك"، وفق تعبيره.
وأضاف: "يمكن القول إنني أنا من أجبرت إسرائيل على الانخراط في المعركة، وفي الواقع كان لدينا تأثير كبير لأن كل ما تملكه إيران قد تدمر اليوم، وصواريخهم بدأت تنضب".
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الضربات، يوم السبت الفائت، على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما تسبب بأضرار وسقوط ضحايا مدنيين، وردّت إيران بشن ضربات صاروخية انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى استهداف أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
واغتيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في مكتبه فجر السبت الماضي، في هجوم صاروخي أمريكي إسرائيلي. وعقب مقتله، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد لمدة أربعين يومًا. وأصدر الحرس الثوري والجيش الإيراني بيانات تعهدا فيها بالثأر لاغتيال خامنئي.