وأوضحت الوزارة في بيان لها أن المصافي العاملة تواصل أداء مهامها بصورة طبيعية، فيما تستمر عقود استيراد النفط الخام عبر القنوات المعتمدة، ويتم تكرير الكميات وفق الخطط المعتمدة، مشيرةً إلى أن المخزون التشغيلي يقع ضمن الحدود الآمنة.
وفي ما يتعلق بحالات الازدحام التي شهدتها بعض محطات الوقود خلال الساعات الماضية، بيّنت الوزارة أن ذلك يعود إلى ارتفاع غير مسبوق في حجم الطلب، إذ تجاوزت نسبة المبيعات 300%، مقارنة بالمعدل اليومي الطبيعي، نتيجة مخاوف مرتبطة بالتطورات الإقليمية وانتشار الشائعات، وليس بسبب نقص فعلي في المواد.
وأكدت الوزارة أنها تتابع المستجدات الإقليمية بشكل يومي واستباقي، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية الخدمات الأساسية، داعيةً المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تتسبب بضغط غير مبرر على منظومة التوزيع.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الضربات، صباح الـ28 من فبراير/ شباط 2026، على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما تسبب بأضرار وسقوط ضحايا مدنيين.
وردّت إيران بشن ضربات صاروخية انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى استهداف منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
واغتيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في مكتبه فجر ذلك اليوم، في هجوم صاروخي أمريكي إسرائيلي.
وعقب إعلان وفاته، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد لمدة أربعين يومًا، وعطلة لمدة أسبوع كامل. وأصدر الحرس الثوري والجيش الإيراني بيانات تعهدا فيها بالثأر لاغتيال خامنئي.