وقال الحرس الثوري، في بيان له: "إن استمرار مكائد الولايات المتحدة واستخدام الجيش الأمريكي المنشآت المدنية في دول الخليج كغطاء لم يغب عن أنظار إيران ومراقبتها الدقيقة".
وأضاف أن مشهد انسحاب الجنود الأمريكيين مع حقائبهم في قطر والبحرين هو مشهد "لن يُنسى أبداً"، مشيراً إلى أن أكبر جيش في العالم، الأكثر تكلفة وتبجحاً، يفر من المنطقة.
وأكد الحرس الثوري، أن الهجمات الإيرانية ستستمر طالما استمرت الولايات المتحدة في هجماتها، محذراً من تداعيات أكبر على الأمن الإقليمي إذا استمرت هذه السياسات.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"ردّ غير مسبوق". وشملت التداعيات كلا من إسرائيل، والعراق (أربيل)، والأردن، والكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.