وأوضح رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، أن "الصاروخ أُطلق من إيران وعبر الأجواء العراقية والسورية متجهًا نحو المجال الجوي التركي من جهة هاتاي، قبل أن يتم تدميره"، بحسب ماذكرت وكالة "الأناضول".
وأضاف أن "جزءًا من صاروخ اعتراضي سقط في منطقة مفتوحة بدورتيول في ولاية هاتاي، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو إصابات".
وأشار دوران إلى أن "مؤسسات الدولة تابعت التطورات بشكل لحظي وبتنسيق كامل"، مؤكدًا أن "إرادة تركيا وقدرتها على ضمان أمن البلاد في أعلى مستوياتها".
وشدد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية على أن "أي خطوات دفاعية سيتم اتخاذها دون تردد"، وأن "الرد على أي أعمال عدائية محتملة سيكون في إطار القانون الدولي، مع استمرار التشاور والتعاون مع حلف الناتو والحلفاء".
وجدد دوران تحذير بلاده لجميع الأطراف من اتخاذ إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد التوتر أو توسيع نطاق الصراع في المنطقة، داعيًا إلى التحلي بروح المسؤولية.
كما دعا وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى توخي الدقة، وعدم الانسياق وراء معلومات غير مؤكدة قد تثير القلق أو تتضمن معلومات مضللة، مع التأكيد على اعتماد البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق". وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.