وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية: "وزير الخارجية فؤاد حسين، أجرى يوم الأربعاء، اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف، بحثا خلاله التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة وانعكاساتها السياسية والاقتصادية".
وأضاف البيان: "خلال الاتصال، استعرض لافروف موقف بلاده من الحرب الجارية"، مشيرًا إلى أنه أجرى اتصالات بعدد من نظرائه في دول الخليج وإيران، مؤكدًا أن "السبيل الأمثل للحل يكمن في العودة إلى طاولة الحوار وتغليب المسار الدبلوماسي لاحتواء التصعيد".
وأشار لافروف إلى "توجيه رسالة رسمية بهذا الشأن إلى فؤاد حسين، تضمنت توضيح موقف بلاده ورؤيتها لخفض التوتر".
وأكد بيان الخارجية العراقية أن "الجانبين ناقشا الصفقة المتعلقة ببعض الحقول النفطية في محافظة البصرة، والتي تشمل شركتي "غازبروم" الروسية و"شيفرون" الأمريكية، إضافة إلى التبعات المالية المترتبة عليها وآليات معالجتها بما يضمن حماية المصالح الوطنية".
وتابع البيان: "فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، وجّه الوزير الروسي دعوة إلى نظيره العراقي للمشاركة في الاجتماع الحادي عشر للجنة العراقية - الروسية المشتركة، المقرر عقده خلال شهر أيار/ مايو من العام الجاري".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق". وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.