وشملت الاتصالات كلاً من فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وعبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، وأسعد الشيباني، وزير خارجية الجمهورية العربية السورية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، في بيان، أن الاتصالات تناولت تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية، حيث أعرب الوزراء عن بالغ قلقهم إزاء التصعيد العسكري الخطير وتداعياته على السلم والأمن الإقليميين، محذرين من اتساع رقعة الصراع وما يمثله من تهديد مباشر للأمن والسلم الدوليين.
وخلال الاتصالات، جدّد عبد العاطي تأكيد الدعم المصري الكامل للدول العربية الشقيقة، مشددًا على الرفض القاطع لأي اعتداءات تستهدف أراضيها، ورفض أي ذرائع تستخدم لتبرير تلك الاعتداءات أو المساس بسيادتها، مؤكدًا أن الأمن القومي العربي وحدة لا تتجزأ.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الجانبين اتفقوا على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال المرحلة المقبلة، وتكثيف المشاورات بشأن الترتيبات المستقبلية في المنطقة، مع التأكيد على أهمية توحيد الموقف العربي بما يضمن حماية المصالح والمقدرات العربية، وصون أمن واستقرار دول وشعوب المنطقة.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، مؤكدةً أن مسؤولية التداعيات السلبية لهذه الأزمة المفتعلة تقع بالكامل على عاتقهما.