وقال هيغسيث خلال حديثه في إحاطة إعلامية في البنتاغون بشأن سير عملية "الغضب الملحمي"، إن "أكبر قوة جوية في العالم اجتاحت الأجواء الإيرانية بالكامل وفرضت سيطرتها عليها”، معتبرًا أن إيران "لا يمكنها فعل أي شيء حيال هذه السيطرة"، وفقا لوسائل إعلام غربية.
وأضاف أن انضمام إسرائيل إلى العمليات إلى جانب واشنطن سيجعل "القوة أكثر دمارًا"، متوقعًا السيطرة الكاملة المشتركة على الأجواء الإيرانية خلال أقل من أسبوع.
وأوضح الوزير الأمريكي أن القدرات الإيرانية "تتقلص مع استمرار الهجمات"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونًا كافيًا من الذخائر لمواصلة الحرب، وأن أي نقص يتم تعويضه بشكل فوري.
وكشف هيغسيث أن غواصة أمريكية أغرقت سفينة حربية إيرانية في المياه الدولية، مضيفًا أن سفينة "سليماني" الإيرانية تم إغراقها أيضًا خلال العمليات، دون تقديم تفاصيل إضافية.
كما أعلن وصول مزيد من المقاتلات والجنود الأمريكيين إلى مسرح العمليات، مؤكدًا أن مقتل القائد المسؤول عن محاولة اغتيال الرئيس السابق دونالد ترمب تم خلال العمليات الجارية.
وأشار وزير الدفاع إلى أنه بعد أربعة أيام من بدء العملية العسكرية، لا تزال الولايات المتحدة "في بداية طريق المعركة"، مؤكدًا أن السيطرة على الأجواء والمياه الإيرانية تحققت دون نشر قوات أمريكية برية داخل الأراضي الإيرانية.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.