أردوغان: تركيا وحلفاؤها يتخذون تدابير أمنية وسط تصاعد التوتر حول إيران

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، أن تركيا تتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمنها بالتنسيق مع حلفائها في ظل التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى أن التوتر الإقليمي اتخذ "أبعادا مخيفة".
Sputnik
وقال أردوغان: "لا نتسامح مع أدنى إهمال أو تردد في مسائل أمننا. إذا ظهر تهديد لأمننا، فإننا نتخذ جميع التدابير اللازمة بالتنسيق مع حلفائنا".

وأوضح أن حادثة إطلاق الصاروخ الأخيرة أكدت ضرورة زيادة اليقظة، مشيرا إلى أن "حادثة الأمس أظهرت مدى حساسيتنا. وقد أصدرنا تحذيرات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث".

بث مباشر لمستجدات اليوم الـ6 من الحرب على إيران.. توسع الضربات وتفجير ناقلات... صور وفيديو
و أكد أردوغان أن تركيا لطالما دعت إلى السلام، وحثّ على تجنب أي أعمال من شأنها انتهاك مبادئ حسن الجوار والأخوة.

وتابع: "وجهنا التحذيرات اللازمة حتى لا تتكرر أي عملية إطلاق صاروخ تجاه تركيا مثلما حدث أمس، وأكدنا على أهمية الصداقة مع تركيا.. ولا يجب على أحد التصرف بطريقة خاطئة من شأنها الضرر بروابط الأخوة وعلاقات حسن الجوار".

وأضاف: "التوتر الإقليمي اتخذ أبعادا مخيفة في ظل استمرار الضربات الجوية على إيران.. والمجتمع الدولي وفي مقدمته الغرب يكتفي بموقف المشاهد لما يحدث في المنطقة والعالم".
نتنياهو: نواصل توجيه الضربات لأهداف في إيران ولبنان والعمل لا يزال طويلا
وأشار إلى أن "الهجمات التي تشنها إيران بالصواريخ والمسيرات على دول المنطقة تنذر بخطر توسع رقعة الصراع إلى المنطقة".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
مناقشة