وبحسب السلطات الإسبانية، فقد زودت إسبانيا كييف بدبابات "ليوبارد 2A4" وناقلات جند مدرعة، وقذائف عيار 155 ملم، ومنظومات صواريخ "هوك"، وأسلحة أخرى.
وسبق أن أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسباني عن تسليم دبابات "ليوبارد 2A4 "وصواريخ "باتريوت" إلى أوكرانيا.
وتعد أحدث الاتفاقيات التي جرت، عندما أعلن سانشيز، خلال زيارة زيلينسكي إلى إسبانيا في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، عن تخصيص 815 مليون يورو إضافية كمساعدات عسكرية وغيرها لكييف.
في الشهر ذاته، صرّح وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريز، لوسائل الإعلام المحلية بأن "المساعدات العسكرية الإسبانية لأوكرانيا ستبلغ مليار يورو على الأقل". كما أوضح أن مدريد قد خصصت بالفعل مليار يورو لشراء معدات عسكرية لكييف في عام 2024.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، انضمت إسبانيا إلى مبادرة "الاحتياجات ذات الأولوية لأوكرانيا"، التي أطلقها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لتمويل شراء أسلحة أمريكية لكييف، وفقًا لرئيس الوزراء الإسباني.
وأعرب ألباريز عن أسفه لبقاء الاتحاد الأوروبي على هامش مفاوضات السلام في أوكرانيا.
وأكد الوزير حينها: "يجب على أوروبا المشاركة في اتخاذ القرارات النهائية بشأن أوكرانيا".
وفي السياق ذاته صرحت موسكو مرارا وتكرارا، بأن "أوروبا لا تستطيع المساهمة في عملية التفاوض بشأن أوكرانيا بسبب موقفها".