وقال عراقجي في بيان: "في معرض حديثه عن التفجيرات التي وقعت اليوم في جمهورية نخجوان ذاتية الحكم، إن إيران لم تطلق أي مقذوفات باتجاه جمهورية أذربيجان، والقوات المسلحة الإيرانية تجري التحقيقات اللازمة في هذا الشأن"، معربا عن "أسفه لإصابة عدد من المواطنين الأذريين في هذا الحادث".
وأشار عراقجي إلى "دور النظام الإسرائيلي في مثل هذه الهجمات بهدف تضليل الرأي العام، وتقويض علاقات إيران الطيبة مع جيرانها، حيث تم رصد أمثلة أخرى من هذا القبيل في الأيام الأخيرة".
ولفت إلى "سياسة حسن الجوار التي تنتهجها الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه أذربيجان"، مشددا على "رغبة إيران في توسيع علاقاتها مع جمهورية أذربيجان في جميع المجالات".
وأعلنت وزارة الخارجية في أذربيجان، في وقت سابق اليوم، أنها "استدعت السفير الإيراني على خلفية هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منطقة ناخيتشيفان".
وأكدت الوزارة، في بيان لها، أنها "تدين هذه الهجمات التي أسفرت عن إصابة شخصين"، مشددةً على أن "أذربيجان تحتفظ بحق الرد على أي تهديدات أو اعتداءات على أراضيها".
وأضافت أن "الهجمات نفذت من الأراضي الإيرانية باستخدام طائرات مسيرة"، معربةً عن استيائها الشديد تجاه هذه التصرفات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.