نائب وزير الخارجية الإيراني: الحرب فرضت علينا ولم نرسل أي رسالة إلى أمريكا

قال مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، إن "إيران لم ترسل أي رسالة إلى الولايات المتحدة"، مؤكّدًا أن تركيز بلاده منصبّ بالكامل على الدفاع عن شعبها.
Sputnik
وأضاف روانجي في مقابلة تلفزيونية، أن الحرب الحالية "لم تكن خيار إيران، بل فرضتها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، الذين ظنوا أنها ستنتهي خلال أيام، لكنهم أخطأوا في تقديرهم بشكل كبير".
وأشار إلى أن شعب إيران تعرض لهجمات قاسية وغير إنسانية، طالت الأطفال في المدارس، بالإضافة إلى فرق الإغاثة والمستشفيات، مؤكدا أن ما تقوم به إيران هو حق دفاع مشروع وفق القوانين الدولية.
خبير استراتيجي يكشف لـ"سبوتنيك" تداعيات الضربات ضد إيران و"مخاطر مزدوجة" تعصف بالخليج
وختم نائب وزير الخارجية الإيراني، بالقول إن رسالتهم للعالم هي أنهم يبذلون كل جهد لحماية شعبهم والدفاع عن أنفسهم، دون أي اتصال مباشر أو رسائل مع الولايات المتحدة، نظرًا لأن أولوية إيران الحالية هي التصدي للهجمات وحماية المدنيين.
وكشف مسؤول أمريكي بارز، أن نحو 12 دولة تواصلت مع الولايات المتحدة في محاولة للوساطة من أجل وقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي دخلت يومها السادس.
وقال المسؤول الأمريكي لشبكة "سي إن إن"، إن دولا عدة بادرت بالتواصل مع واشنطن منذ تصاعد المواجهة العسكرية، مضيفًا: "منذ تحولت التطورات إلى أعمال عنف، تواصلت معنا دول عدة".
إيران تعلن استهداف خزانات الوقود في مطار عسكري إسرائيلي
وأوضح المسؤول أن بعض هذه الدول أبدت استعدادها للمساعدة في تهدئة الأزمة وإيجاد مخرج دبلوماسي، متابعًا: "بعضهم أراد معرفة ما إذا كان بإمكانه القيام بدور في حل الأزمة، وقد تواصلنا معهم بالفعل".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال إن الإيرانيين طلبوا التفاوض مجددا مع الولايات المتحدة، لكنه رفض ذلك، مؤكدًا أنه "فات الأوان".
وأضاف ترامب أن القوات الأمريكية تمكنت من هزيمة دفاعات إيران الجوية والبحرية، وكذلك القيادة العسكرية في إيران، مؤكداً تحقيق تقدم كبير في العمليات العسكرية الأخيرة.
إلا أن وكالة أنباء "تسنيم" نقلت عن مسؤول إيراني، قوله إن طهران لم توجه أي رسالة إلى الولايات المتحدة، بل و"لن ترد على رسائلها".
روسيا: لا اتصالات ثنائية مع واشنطن بشأن إيران
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
مناقشة