وذكرت المنظمة أن متوسط مؤشر أسعار الغذاء لديها، الذي يقيس التغيرات الشهرية في سلة من السلع الغذائية المتداولة عالميًا، بلغ 125.3 نقطة في فبراير، مقارنة بـ124.2 نقطة في يناير.
ورغم هذا الارتفاع، لا يزال المؤشر أقل بنسبة 1% مقارنة بمستواه قبل عام.
وسجلت أسعار الحبوب ارتفاعًا بنسبة 1.1% مقارنة بالشهر السابق، مدفوعة بزيادة أسعار القمح بنحو 1.8% نتيجة المخاطر المناخية في أوروبا والولايات المتحدة، رغم أن الأسعار ما تزال أقل بنسبة 3.5% مقارنة بالعام الماضي.
كما ارتفعت أسعار اللحوم بنسبة 0.8% على أساس شهري خلال فبراير.
في المقابل، تراجعت أسعار منتجات الألبان بنسبة 1.2%، مواصلة انخفاضها لعدة أشهر، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى تراجع أسعار الجبن في الاتحاد الأوروبي.
أما أسعار السكر فقد انخفضت بنسبة 4.1% لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ أكتوبر 2020، في ظل توقعات بوفرة المعروض العالمي، بما في ذلك تسجيل إنتاج قياسي في الولايات المتحدة.
وكان أوليغ كوبياكوف، مدير مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) للاتصال مع الاتحاد الروسي، قد صرح لوكالة "سبوتنيك" في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أنه وفقًا للتوقعات، سيعاني 512 مليون شخص من الجوع في عام 2030.
وأوضح أنه وفقًا للتوقعات الحالية، في عام 2030، وفي حال استمرار الاتجاهات الحالية، سيعاني 512 مليونا من جيراننا حول العالم من سوء التغذية المزمن، 60% من هؤلاء يعيشون في أفريقيا.
وأضاف أن هذه البيانات، تُشير إلى ضرورة تكثيف التعاون الدولي، وزيادة التمويل المخصص للزراعة والبنية التحتية، لسلسلة الأغذية الزراعية بشكل كبير.