وقال حضرتي، في تصريحات إعلامية، إن "مجلس الخبراء، الجهة المخوّلة دستوريًا باختيار القائد في إيران، سيعقد اجتماعا للإعلان عن القائد الروحي الجديد"، مؤكدًا أن "عملية اختيار المرشد الجديد تعكس وحدة البلاد، واستمرار مؤسساتها الدستورية".
وفي سياق متصل، أكد المسؤول الإيراني أن "السلطات في طهران تسيطر على حدود البلاد وتستعد لأي سيناريو محتمل، بما في ذلك توغل بري من قبل أمريكا وإسرائيل"، مشددًا على أن "القوات الإيرانية في حالة جاهزية للتعامل مع أي تطورات ميدانية".
وأضاف حضرتي أن "الضربات التي تنفذها إيران تأتي ردًا على الهجمات التي تتعرض لها"، موضحًا أن "طهران تستهدف مصادر إطلاق النار، التي تهاجمها من قواعد موجودة في المنطقة".
كما أعرب حضرتي عن أمل بلاده في أن "تتفهم الدول المجاورة موقفها"، مؤكدًا أن "إيران تعتبر هذه الدول شقيقة وتحرص على دعمها وتقديم المساعدة لها".
لكنه شدد، في الوقت ذاته، على أن طهران "ستواصل الرد على أي هجمات تستهدفها في ظل التصعيد القائم بالمنطقة".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل شنّ حرب على إيران، وتقول تل أبيب إن هدف العملية هو "منع طهران من امتلاك سلاح نووي"، فيما هددت واشنطن بتدمير الأسطول الإيراني والصناعات الدفاعية، ودعت المواطنين الإيرانيين إلى "الإطاحة بالنظام".
وفي اليوم الأول للحرب، اغتيل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، وأعلنت البلاد حدادًا لمدة 40 يومًا. وردت إيران بتنفيذ ضربات على الأراضي الإسرائيلية، إضافة إلى استهداف مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، على حد قولها.