مصر تحذر: التمادي في التصعيد الراهن يضع أمن المنطقة أمام منعطف خطير

أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الأحد، سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه والمسؤولين الدوليين، لبحث تطورات التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وسبل احتواء تداعياته والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
Sputnik
فقد جرى اتصال هاتفي بين الوزير عبد العاطي، وكل من الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وأيمن الصفدي، وزير الخارجية الأردني، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين مصر والدول العربية بشأن التطورات الإقليمية المتسارعة، بحسب الموقع الإلكتروني للخارجية المصرية.
وتبادل وزير الخارجية المصري مع نظيريه السعودي والأردني، التقييمات والرؤى حول اتساع دائرة المواجهات العسكرية في المنطقة، محذرًا من التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد على الأمن والاستقرار الإقليميين، مشددًا على "ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد وتغليب المسارات الدبلوماسية لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع وأكثر تدميرًا".
إيران: التوصل إلى توافق في الآراء لاختيار المرشد الأعلى الجديد
وأكد وزير الخارجية المصري على "الخطورة البالغة لاستمرار العمليات العسكرية الجارية"، محذرًا من أن "التمادي في التصعيد الراهن يضع أمن المنطقة أمام منعطف خطير".

كما تناولت الاتصالات الاعتداءات الأخيرة، التي طالت عددًا من دول الخليج والأراضي الأردنية، حيث أكد عبد العاطي تضامن مصر الكامل مع الدول العربية في مواجهة تلك الهجمات، مشددًا على "رفض مصر القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو محاولات تبرير هذه الاعتداءات"، مؤكدًا أن "أمن الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري".

وفي السياق ذاته، أجرى عبد العاطي اتصالًا هاتفيًا مع رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تناول تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته السياسية والأمنية والاقتصادية.
وأكد عبد العاطي، خلال الاتصال، ضرورة خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية بما يحول دون اتساع نطاق الصراع ويجنب المنطقة مزيدًا من التوتر وعدم الاستقرار.
الجيش الإسرائيلي يعلن بدء موجة جديدة من الضربات في جميع أنحاء إيران
من جانبه، أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تقديره للجهود، التي تبذلها مصر لخفض التصعيد، مشيدًا بالتحركات المصرية الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم المسارات الدبلوماسية لمعالجة الأزمات القائمة.

وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدة "العديري" الأمريكية في الكويت
الجيش الإسرائيلي يتوعد بـ"ملاحقة" أي خليفة محتمل لخامنئي
مناقشة