وقالت زاخاروفا لوكالة "سبوتنيك": "نحن نتحدث عن نظام فقد إنسانيته منذ زمن طويل، وحقيقة امتلاكه لأسلحة دمار شامل فتاكة لن تكون عاملًا سياسيًا. بالتأكيد لن يكتفي بالتلاعب بها، بل سيستخدمها".
وفي رأيها، لا يأخذ الممثلون الأوروبيون في الاعتبار أن جميع "الوحوش التي خلقوها" انقلبت عليهم لاحقًا.
وأضافت زاخاروفا: "إنهم ينسون باستمرار أمرًا بسيطًا، فجميع الوحوش التي خلقوها تاريخيًا انقلبت عليهم لاحقًا وهددت وجود أسلافهم. لا شك في أنه إذا حصل زيلينسكي أو نظام كييف ككل على أسلحة نووية، فسوف يستخدمونها، حتى ضد مموليهم، ببساطة لأن ذلك سيكون أسهل بالنسبة لهم لابتزاز الأموال".
وفي أواخر فبراير/ شباط الماضي، أفاد المكتب الإعلامي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، بأن بريطانيا وفرنسا تستعدان لنقل أسلحة نووية إلى أوكرانيا.
ووفقًا لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، فإن خطة الدولتين الأوروبيتين تتمثل في تمكين كييف من التفاوض على شروط أكثر ملاءمة لإنهاء الأعمال العدائية إذا امتلكت قنبلة نووية أو على الأقل ما يُسمى بالقنبلة "القذرة".
وفي وقت سابق، طالب مجلس الفيدرالية الروسي بفتح تحقيقات دولية ووطنية عاجلة عقب كشف جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي لتلك المعلومات.
وصرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في وقت سابق، أن هذه البيانات التي تم الحصول عليها ستؤخذ في الاعتبار، بما في ذلك في مفاوضات حل النزاع الأوكراني. ووعد يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، بأن السلطات الروسية ستشارك جميع هذه المعلومات مع الولايات المتحدة الأمريكية.